رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين

استمرارًا للحملة العالمية لإغاثة غزة..

"بيت الزكاة والصدقات" يتلقى تبرعات ألمانية لدعم الشعب الفلسطيني

قوافل بيت الزكاة
قوافل بيت الزكاة والصدقات المصري لإغاثة غزة

تلقى «بيت الزكاة والصدقات» تحت إشراف الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، تبرعات من منظمة «وورلد أوف بيس» الألمانية، التي تستهدف رفع المعاناة عن الشعوب التي تعاني من الحروب، حيث حرصت المنظمة على المشاركة في الحملة العالمية التي أطلقها شيخ الأزهر بعنوان «أغيثوا غزة» تحت شعار «جاهدوا بأموالكم ..وانصروا فلسطين»؛ لدعم أهلنا في فلسطين، الذين يتعرضون للعدوان الصهيوني الغاشم منذ السابع من أكتوبر الماضي.

أوضح «بيت الزكاة والصدقات» في بيان له اليوم الأحد الموافق 10 من مارس 2023م، أن وفدًا من منظمة «وورلد أوف بيس» الألمانية جاء إلى مقر بيت الزكاة والصدقات، حيث شارك الوفد في تجهيز القافلة الخامسة التي سيسيرها البيت إلى غزة قريبًا، وقدم خيامًا للإيواء مجهزة للنازحين هناك.

التضامن مع الفلسطينيين في قطاع غزة

عبَّر الوفد الألماني عن تضامنه مع الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة، وثمن دور «بيت الزكاة والصدقات» في دعم القضية الفلسطينية، مؤكدًا حرصه على تقديم التبرعات لـ«بيت الزكاة والصدقات» تحت إشراف شيخ الأزهر؛ للمصداقية الكبيرة التي يحظى بها فضيلته، ولما لمسوه وشاهدوه بأنفسهم من القوافل الإغاثية التي سيرها البيت ووصلت لأهلنا المحاصرين في قطاع غزة محمَّلة بالمستلزمات الطبية والمواد الغذائية والأدوية ومستلزمات الإيواء.

أشار بيان «بيت الزكاة والصدقات» أن باب التبرعات مفتوح، وأن الحملة العالمية لإغاثة غزة مستمرة في تلقي التبرعات المادية والعينية والمستلزمات الطبية، لدعم أهلنا المستضعفين هناك، وذلك في إطار برنامج «إغاثة» أحد برامج بيت الزكاة والصدقات، الذي يستهدف تقديم الدعم وتوفير المساعدات العاجلة للدول الشقيقة، الذين يتعرضون لكوارث طبيعية أو اعتداءات أو انتهاكات إنسانية.

أكَّد البيت أن أموال الزكاة والصدقات التي تُقدَّم طوعًا من الأفراد أو غيرهم، وكذلك التبرعات والهبات والوصايا والإعانات التي يتلقاها البيت توجَّه في مصارفها الشرعية، التي وردت في قول الله عز وجل: {‌إِنَّمَا ‌ٱلصَّدَقَٰتُ لِلۡفُقَرَآءِ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱلۡعَٰمِلِينَ عَلَيۡهَا وَٱلۡمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمۡ وَفِي ٱلرِّقَابِ وَٱلۡغَٰرِمِينَ وَفِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱبۡنِٱلسَّبِيلِۖ فَرِيضَةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ} [التوبة: 60].