رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

لأول مرة.. مبادرة إسرائيلية لإطلاق سراح الرهائن في غزة

أكدت دانا أبو شمسية، مراسلة “القاهرة الإخبارية”، أن هناك بعض الشعارات والطلبات التي خرجت على لسان العوائل وعائلات الأسرى والرهائن المحتجزين لدى المقاومة الفلسطينية، أنه لا يمكن أن تجتمع الكنيست أو الحكومة الإسرائيلية في غرفة واحدة وأبناءهم لم يعودوا حتى اللحظة.

وأوضحت “أبو شمسية”، خلال لقاءها بشاشة “القاهرة الإخبارية”، أنه تم لقاء عدد من عائلات أسر المحتجزين لدى المقاومة الفلسطينية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشددة على أنه للمرة الأولى تتحدث الوسائل الإعلام الإسرائيلية بأن هناك مبادرة إسرائيلية لإطلاق سراح الرهائن في غزة، لن تكون هذه المبادرة قطرية أو مصرية هذه المرة.

 

 

ونوهت بأن نتنياهو أبلغ العائلات بأن هناك مبادرة ستعلن وتطرحها إسرائيلي بشأن تبادل الأسرى، مؤكدة أن نتنياهو يجتمع الآن بأسر الرهائن لإحاطتهم بشأن الأحداث وما سيتم خلال الفترة المقبلة.

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن دبلوماسيين،  بأن الولايات المتحدة ومصر وقطر،  تدفع  إسرائيل وحماس للانضمام إلى عملية دبلوماسية مرحلية تبدأ بالإفراج عن الرهائن، وتؤدي في النهاية إلى انسحاب القوات الإسرائيلية وإنهاء الحرب في غزة.
ويعتبر الاقتراح الجديد، الذي تدعمه واشنطن والقاهرة والدوحة، نهجا جديدا لنزع فتيل الصراع، يهدف إلى جعل إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين الذين اختطفتهم حماس جزءا من صفقة شاملة يمكن أن تؤدي إلى إنهاء الأعمال القتالية.

قال مسؤولون مصريون إن المفاوضين الإسرائيليين واصلوا الضغط من أجل وقف القتال لمدة أسبوعين للسماح بتبادل الرهائن والأسرى، وكانوا مترددين في مناقشة الخطط التي تنص على وقف دائم لإطلاق النار.

من ناحية أخرى، تسعى حماس إلى تحقيق أقصى استفادة من الأسرى الذين تحتجزهم، ولا تريد سوى مبادلتهم بآلاف الأسرى الفلسطينيين ووقف دائم لإطلاق النار.

ترى الولايات المتحدة ومصر وقطر أن صفقة الرهائن هي المفتاح لوقف القتال لفترة طويلة.

بحسب مسؤولين مصريين، هناك انقسامات داخل مجلس الوزراء الإسرائيلي، حيث يدعو البعض إلى إعطاء الأولوية للرهائن، ويختلف قادة إسرائيليون كبار آخرون مع ذلك، قائلين إن الضغط العسكري المستمر على حماس هو وحده الذي سيجبر الجماعة على إعادة الأسرى.