رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين

أبرز العناوين وشعارات تسقط عند أول امتحان.. غزة في عيون الإعلام الغربي

صحف أجنبية
صحف أجنبية

بينما تدخل الحرب علي في غزة يومها الـ66 وتزداد أعداد الضحايا من المدنيين جراء القصف الإسرائيلي، ويزداد الأمر سوءا إزاء أوضاع في القطاع التي وصفتها الأمم المتحدة بأنها كارثية وسط غياب أي أفق لوقف ماكينة الحرب وتواصل القصف الإسرائيلي المكثف.

 ترصد لكم بوابة الوفد الالكترونية أبرز العناوين عن الأوضاع في غزة التي تصدرت صباح اليوم الأثنين الصحف العالمية :

نبدأ عرضنا للصحف من صحيفة التايمز البريطانية التي نشرت تقريرا تحت عنوان:

 "هل تستطيع إسرائيل تدمير أنفاق حماس في غزة؟"

يشير التقرير حول الأساليب التي اتبعت حتى الآن من قبل الجيش الإسرائيلي والتي جرى الحديث عن النية في استخدامها لتدمير الأنفاق في قطاع غزة، اضافة الي طبيعة الحرب البرية في غزة وعلى التحدي الأكبر الذي تواجهه القوات الإسرائيلية وهو كيفية تدمير شبكة الأنفاق الضخمة لحماس.

 

أما عن صحيفة الجارديان البريطانية نشرت مقالا لرئيس البعثة الفلسطينية في المملكة المتحدة، حسام زملط، حول ما وصفه بالقتل الجماعي للفلسطينيين في قطاع غزة وحالة عدم الفعل التي تسود المجتمع الدولي إزاء ما يجري هناك بعنوان :

“هناك قتل جماعي ينفذ في غزة والعالم يكتفي بالمشاهدة"

وهنا يشير كاتب المقال الي القصف الإسرائيلي لقطاع غزة قتل خلال أقل من شهرين، وبحسب منظمة أنقذوا الأطفال، عدداً من الأطفال يفوق عدد الأطفال الذين قتلوا في مناطق الحروب العالمية كل سنة منذ 2019، وعدداً أكبر من موظفي الأمم المتحدة من أي فترة مماثلة في تاريخ الأمم المتحدة الممتد على 78 عاماً، وعدداً أكبر من الصحفيين من أي فترة نزاع أخرى منذ العام 1992. فالعقاب الجماعي للفلسطينيين لا يقارن بأي صراع آخر في الذاكرة القريبة بحسب تعبيره.

 

وفي صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، نجد مقالاً  تحت عنوان:

"الاحتجاجات تقوض جهود انقاذ الرهائن وتعزز من موقف حماس التفاوضي"

 يركز فيه على المظاهرات التي تنظمها عائلات الرهائن المحتجزين لدى حماس في غزة باعتبارها وسيلة ضغط ينبغي أن لا توجه للحكومة الإسرائيلية التي تسعى لإطلاق سراحهم، كما يرى الكاتب.

ويشير الكاتب في مقاله إلى أن نتنياهو والحكومة الإسرائيلية ليسا من أخذا الرهائن، ويقترح أن يقوم المحتجون بالتظاهر أمام مقرات الأمم المتحدة ومرافقها في البلاد أو أمام سفارات الدول التي دعت إسرائيل إلى ضبط النفس.