وحكومة نتنياهو فقدت صوابها
التيار الإصلاحي الحر: تصريحات وزير التراث الإسرائيلي بإعدام الأسرى "حمقاء"
استنكر التيار الإصلاحي الحر التصريحات الصادرة عن وزير التراث الإسرائيلي، في حكومة نتنياهو، عميحاي إلياهو، التي حث فيها السلطات الإسرائيلية على إعدام الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وفقًا لما ذكرته فضائية "القاهرة الإخبارية".
ووصف التيار تلك التصريحات بـ"الحمقاء"، لافتًا إلى أن حكومة نتنياهو قد فقدت صوابها خاصة بعد الفشل الذريع في تحقيق أي من مستهدفات عملياتها في غزة منذ أحداث 7 أكتوبر.
وطالب التيار بضرورة تقديم هذا الوزير لاستقالته أو إقالته من الحكومة خاصة أنه نفس الوزير طالب سابقا بإلقاء سلاح نووي على المدنيين في غزة.
وشدد التيار على أنّ دم الفلسطينيين ليس مستباحًا، وأنّ مثل تلك التصريحات تؤجّج الصراع ولا تدفع إلى التهدئة وأنّها تعكس تخبط حكومة نتنياهو وإفلاسها السياسي خاصة بعد الموقف الصلب من الدولة المصرية في رفض التهجير وتصفية القضية.
طائرات الاحتلال تقصف مسجد عثمان بن قشقار:
وفي سياق آخر، قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي الي مسجد "عثمان بن قشقار" الأثري في البلدة القديمة بمدينة غزة؛ ما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف المدنيين وإلحاق أضرار مادية في المنازل المجاورة.
وتأسس المسجد عام 620 للهجرة ورغم صغر مساحته إلا أنه من أقدم المساجد والأعيان الأثرية في قطاع غزة وهو موجود في حي الزيتون شرق مدينة غزة، ومجاور للمسجد العمري الكبير، الذي دمره الاحتلال خلال هذا العدوان.
ومنذ بدء العدوان على قطاع غزة في السابع من أكتوبر الماضي، دمر الاحتلال عشرات الأماكن الأثرية والمنازل القديمة في تعمد فاضح لاستهداف الموروث الثقافي الفلسطيني.
وحسب وزارة الثقافة، فقد قصفت طائرات الاحتلال ثمانية متاحف، منها: متحف رفح، ومتحف القرارة، ومتحف خان يونس إضافة إلى تدمير معظم أجزاء البلدة القديمة لمدينة غزة، بما فيها عشرات المباني التاريخية.
كما دُمرت تسع دور نشر ومكتبات بالإضافة إلى تضرر عدد من المراكز الثقافية بشكل كلي أو جزئي، عُرف منها 21 مركزا، كما تعرضت معظم أجزاء البلدة القديمة لمدينة غزة للتدمير بما فيها 20 مبنى تاريخيا، من كنائس، ومساجد، ومتاحف، ومواقع أثرية، وتدمير وتضرر 3 استوديوهات وشركات إنتاج إعلامي وفني.
ومن الأماكن الأثرية في قطاع غزة التي تعرضت للدمار خلال العدوان؛ المسجد العمري الكبير، وكنيسة القديس برفيريو، متحف رفح جنوب قطاع غزة، قصر السيد هاشم، قصر الباشا، ومسجد الظفر الدمري، والكنيسة البيزنطية، مقام الخضر.
في سياق آخر، قال الأمين العام المساعد للأمم المتحدة ومدير المكتب الإقليمي للدول العربية، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي عبد الله الدردري "إن الصندوق العالمي للمناخ والذي تم تفعيله كأول قرارات قمة المناخ COP28، هو إضافة ودفعة قوية لدعم العمل المناخي بالمنطقة العربية"، موضحا أن البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة أنفق ما يقارب مليار دولار في المنطقة العربية من أجل حلول إنمائية متكاملة مدفوعة بالأولويات القطرية والخطة الاستراتيجية للبرنامج.
ودعا الأمين العام المساعد للأمم المتحدة - في تصريح على هامش مشاركته باجتماعات قمة المناخ COP28 والمنعقدة في إكسبو دبي، وفقًا لوكالة الأنباء الإمارتية (وام) - إلى ضرورة استخدام سبل دعم المناخ من أجل التحول الاقتصادي والانتقال العادل في الاستثمار الأخضر في مجالات أخرى مثل الاقتصاد الدائري.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض