كلمة حق
فى الوقت الذى تتسارع فيه الأحداث كل لحظة، ويتابع فيه العالم، عبر الشاشات، ما يدور فى فلسطين المحتلة من هجمة شرسة من قوات الاحتلال الإسرائيلى ضد المدنيين الفلسطينيين فى غزة، نرى فى الوقت ذاته الدور المصرى الذى لا يقبل المزايدة فى الاتصالات واللقاءات المكثفة، التى تهدف إلى إيقاف الحرب.
تتزامن كل هذه الأحداث مع حدث محلى تاريخى، وهو ماراثون الانتخابات الرئاسية 2024، بلا شك أخذت الحرب فى غزة الزخم الأكبر نتيجة وطأة الهجمات البربرية، غير الإنسانية..ولكن الواقع يقول إننا بعد أقل من شهر فإن المصريين على موعد مع صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم لاختيار رئيس جديد، لفترة رئاسية 6 سنوات كما أقرها الدستور.
دار بذهنى تساؤل هل نحن مستعدون لهذا العرس الديمقراطى؟، بعد تفكير للحظات معدودة، أدركت وعلمت أن هناك مؤسسة وطنية تعمل فى صمت، يجرى العمل فيها الآن على قدم وساق للتجهيز لتنفيذ هذا المحفل الوطنى الكبير سخرت كل إمكانياتها لإخراج هذه الانتخابات الرئاسية فى أفضل صورة تليق بمصر، هذه المؤسسة هى وزارة الداخلية المصرية، الجندى المعلوم وليس المجهول، الذى نجده حاضراً وبقوة فى كل لحظة يستدعيه فيه الوطن.
أخذت وزارة الداخلية بقيادة الوزير الكفء اللواء محمود توفيق، على عاتقها تحمل المسئولية والعمل دون صخب أو ضجيج، فلقد اعتمدت الوزارة خطة استراتيجية شاملة بكل شفافية وحيادية، تنوعت ما بين عدة محاور منها الاستعدادات والتجهيزات اللوجستية، بالتعاون مع الهيئة الوطنية للانتخابات، أو الخدمات الأمنية اللازمة لإتمام العملية الانتخابية.
عملت الداخلية من خلال خطتها الاستراتيجية على توفير مناخ آمن لسير العملية الانتخابية، مع الالتزام بالتعاون مع المواطنين ورجال الشرطة لتنفيذ خطط التأمين بكل دقة وإتقان، مؤكدة على مواصلة الجهود واستنفار كافة الطاقات للحفاظ على أمن المواطنين، والتشديد على أهمية الالتزام بحُسن معاملة المواطنين، ومراعاة البعد الإنسانى خاصةً مع كبار السن، وذوى الاحتياجات الخاصة الراغبين فى الإدلاء بأصواتهم.
من ناحية أخرى لم نلحظ أى تقصير فى قيام وزارة الداخلية بجهودها الرامية لمكافحة الجريمة بشتى صورها، وكان كان العمل بالتوازى مع تأمين الانتخابات.
بعد أيام ستعلن وزارة الداخلية عن استعداداتها لتأمين الماراثون الانتخابى، جهد جبار وتفانٍ اعتدنا عليه من رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، أتقدم بجزيل الشكر والعرفان لكل قطاعات وإدارات وزارة الداخلية، وعلى رأسها قطاع الأمن الوطنى ورجاله الشرفاء، الذى يعملون فى صمت وإخلاص ولكل مديريات الأمن، وعلى رأسهم مديرية أمن الدقهلية، ويقودها مدير أمن من أكفأ الرجال، ومساعدوه والسادة الضباط والأفراد، الذين حققوا المعادلة الصعبة بكل تفانٍ وإخلاص فى كل المجالات، أنقل لهم شكر وتقدير وعرفان كل المصريين على ما تقدمونه من جهد فى تأمين الجبهة الداخلية والعمل بكل إخلاص رهن إشارة الوطن.
وللحديث بقية ما دام فى العمر بقية.
المحامى بالنقض
عضو مجلس الشيوخ
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض