رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

لاعبون معرضون للحبس بعد قرار فرنسا بالسجن لمن يدعم فلسطين

موسى تعمري ومصطفى
موسى تعمري ومصطفى محمد

 يوجد العديد من لاعبي كرة القدم العرب في بطولة الدوري الفرنسي، وهناك الكثير منهم دعم قضية فلسطين ضد قوات الاحتلال الإسرائيلية، بعد الهجمات العنيفة التي شنتها علي قطاع غزة.

 

 وحظرت دولة فرنسا من التظاهرات الداعمة لفلسطين دفاعًا عن الشعب الفلسطيني الذي يعاني حاليًا من الهجمات المتكررة خلال الأيام القليلة الماضية، التي سقط خلالها العديد من الضحايا المدنيين الأبرياء، كما هددت بالسجن لمن يدعم القضية.

 

 دعم عدد من لاعبي كرة القدم العرب في فرنسا قضية فلسطين ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي هم:

 

 

موسى التعمري لاعب مونبيليه الفرنسي:

 دعم الأردني موسى مونبيليه شعب فلسطين بنشر فيديو عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي تويتر، ثم بعدها نشر حالة لقرار فرنسا بالحبس خمس سنوات لمن يدعم القضية الفلسطينية.

 

 

مصطفى محمد لاعب نانت الفرنسي:

 كما دعم اللاعب المصري مصطفى محمد قضية فلسطين أيضًا بتغيير صورته الشخصية على حسابه الشخصي لصورة تحمل علم فلسطين.

 

نبيل فقير لاعب منتخب فرنسا:

 كما دعم نبيل فقير، لاعب منتخب فرنسا وريال بيتيس الإسباني، قضية فلسطين بنشر تغريدة عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي تويتر قائلاً: "دعم لا يتزعزع لشعب فلسطين.. وأخواتنا الذين عانوا من الفصل العنصري لفترة طويلة، نرجو أن يعود العدل والسلام".

 

يذكر أن وزير العدل الفرنسي إريك دوبوند موريتي، هدد كل من يتعاطف مع ما تتعرض له فلسطين "غزة" من عدوان إسرائيلي، أو مع المقاومة الفلسطينية، أو يعلن مساندتها علنًا، وذلك بـ”السجن 7 سنوات”.

 واستهل الوزير الفرنسي حديثه قائلاً: “أوصى البعض أن تجلس حماس وممثلو إسرائيل حول طاولة واحدة”، مضيفًا “كأنكم تطلبون من الحكومة الفرنسية أن تجلس مع (داعش) على طاولة واحدة”.

 

 وأضاف، “هناك قواعد، وربما لا يعجبكم إن ذكرتكم بها، ومنها أن إظهار الدعم لمجموعة إرهابية، أو الاعتذار عن الإرهاب، هو جريمة، هو مخالفة وهذا واضح جدًا”.

 

 وتابع: “أريد أن أذكركم أيضًا أن كل من يدعو الناس لإصدار حكم إيجابي على حماس، أو الجهاد الإسلامي، سيواجه عقوبة بالسجن لمدة 5 سنوات”.

 

 وزاد قائلاً: “وإذا قاموا ببث خطاب استفزازي على المواقع الاجتماعية، فسيتم سجنهم ليس 5 سنوات فقط بل 7 سنوات”.