تحديات المغرب ما بعد الزلزال
بدأت الحكومة المغربية في وضع خططًا مستقبلة لتقديم المعونات والمساعدات، وتحقيق التنمية لأسر المتضررة من فيضانات والزلزال وإعادة بناء منازلهم.
وحسبما نشرت المواقع العالمية، إن المساعدات لن تصل لكافة المتضررين تحديدًا المستأجرين مثل خديجة رجفي، التي كان مسكنها من بين ضحايا الزلزال.
وسيتعين على أولئك الذين لم يكن لديهم منازل قبل الكارثة الاعتماد على راتب متواضع قدره 2500 درهم (243 دولاراً) للدعم، في حين سيحصل أصحاب المنازل على أموال لإعادة البناء وفرصة العودة إلى ممتلكاتهم.
وفي حين أن ندوب الزلزال لا تزال مرئية في أمزميز، إلا أن هناك علامات على القدرة على الصمود داخل المجتمع.
وقد أعادت بعض الشركات فتح أبوابها بشجاعة، مع تصميم أصحابها على التعافي على الرغم من التحديات الهائلة التي يواجهونها.
على سبيل المثال، أعاد عبد الرحيم آيت بوجمعة مؤخرا فتح متجره الذي اضطر إلى الإغلاق بسبب الأضرار التي لحقت بالزلزال.
يقع المتجر في الطابق الأرضي من مبنى مكون من ثلاثة طوابق، حيث لا تزال الجدران الخارجية للأدوار العليا تعاني من الشقوق وتتطلب إصلاحات واسعة النطاق.
وعلى الرغم من عودة بعض العملاء المخلصين، فقد لقوا حتفهم بشكل مأساوي أو فروا من المنطقة.
يعرب آيت بوجمعة أيضًا عن قلقه تجاه العملاء الذين لديهم رصيد مستحق مقابل سلع تم شراؤها قبل الزلزال ولم يعودوا بعد لتسوية ديونهم.
لا شك أن الطريق إلى التعافي بالنسبة لأمزميز وسكانها وعر، لكن تصميمهم وصمودهم يشكل منارة أمل وسط آثار هذه الكارثة الطبيعية المدمرة.