تركيا تُرسل 360 رجل إنقاذ وأكثر من 100 آلية إلى ليبيا
أعلنت "وزارة الدفاع التركية"، وصول 360 فردًا من رجال الإنقاذ والأطباء والخبراء، وأكثر من 100 آلية أرسلتهم تركيا إلى ليبيا المنكوبة بالفيضانات، حسبما أفادت وكالة "نوفوستي" الروسية، اليوم السبت.
وجاء في بيان صدر عن الوزارة: "وصلت السفينتان "TCG Sancaktar" و"TCG Bayraktar" التابعتان لقواتنا البحرية من إزمير إلى ليبيا لتقديم المساعدة للشعب الليبي الشقيق المتضرر من الفيضانات. يوجد على متن السفينتين 360 فردا تابعين لوزارة الطوارئ التركية، ووزارة الصحة وخفر السواحل ودائرة الإطفاء".
وأضافت: "تم تسليم 122 مركبة إلى ليبيا بينها سيارات إسعاف وعربات إنقاذ، وإرسال 3 مستشفيات متنقلة ومختلف المواد الغذائية والسكنية والصحية".
وأضاف البيان أن سفينة "TCG Osmangazi" ستتجه اليوم السبت من إزمير إلى ليبيا لإيصال شحنات إنسانية إلى المناطق المنكوبة.
وتسبب إعصار "دانيال" في فيضانات وسيول في عدد من المدن والبلدات في شرق ليبيا طالت البيضاء ودرنة، وأدت إلى خسائر بشرية ومادية فادحة.
وحسب آخر الأرقام الرسمية تسببت العاصفة بمقتل أكثر من 11 ألف شخص، فيما لا يزال حوالي 20 ألفا في عداد المفقودين.
تحقيقات عاجلة في ليبيا بعد كارثة انهيار سدي درنة
أعلن النائب العام الليبي، "الصديق الصور"، فتح تحقيق عاجل في كارثة انهيار سدي درنة، مُتعهدًا بمحاسبة المسؤولين، فيما كشفت السلطات عن إجراءات لعزل المناطق المُتضررة من الفيضانات، حسبما أفادت وسائل إعلام محلية، اليوم السبت.
وفي مؤتمر صحفي مع رئيس الحكومة المكلف من البرلمان أشار الصور إلى أن التحقيقات تتركز على الأموال التي خصصت لصيانة السدين مؤكدًا أن تقارير كشفت وجود تشققات فيهما وحاجتهما للصيانة.
في غضون ذلك قال رئيس الوزراء الليبي المكلف من البرلمان أسامة حماد إن السلطات تعتزم اتخاذ إجراءات احترازية قد تشمل عزل المناطق المتضررة في درنة عن باقي المناطق.
وكانت الأمطار الغزيرة الناجمة عن عاصفة البحر الأبيض المتوسط "دانيال" تسببت في حدوث فيضانات وسيول مميتة في شرقي ليبيا مطلع الأسبوع الماضي. غمرت الفيضانات سدين، مما أدى إلى تدفق المياه بارتفاع عدة أمتار عبر وسط درنة، مما أدى إلى تدمير أحياء بأكملها وجرف الناس إلى البحر.