رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

هل حملة "خليها تعنس" قضت على العنوسة في مصر

بوابة الوفد الإلكترونية

 انتشرت في الآونة الأخيرة العديد من الحملات المناهضة لغلاء الأسعار فى المعيشة نتيجة للأزمات الاقتصادية التي يمر بها العالم من ناحية وخطة الإصلاح الاقتصادي من ناحية أخرى، مما يجعل عدم الانضباط في الأسعار من منطقه لأخرى وزيادة التكاليف على المقبلين على الزواج، حتى أصبح الشباب المقبلين على الزواج غير قادرين على شراء أساسيات بناء عش الزوجية والتى أثرت على حياة الشباب، ولكن إطلاق بعض الحملات لمقاطعتها تجعل المواطن هو المتحكم الأول في تحديد مستقبل الشباب في مصر.

 وظهرت خلال الفترة الماضية العديد من حملات المقاطعة للمطالبة بتعديل وضبط الأسعار، وعدم استغلال الشباب في متطلبات الزواج من بينها حملة متورطش نفسك وخليها تعنس.

 

 انتشرت حملة متورطش نفسك وخليها تعنس منذ أكثر من ثلاث سنوات، والتي أثارت حالة من الجدل والسخرية بين الشباب والفتيات في طنطا، خصوصًا بعد قيام عدد من الشباب بوضع شعار الحملة على سيارتهم، وانضم إليهم عدد من سائقي السيارات التاكسي والأجرة التي تجوب شوارع محافظة الغربية، وخصوصًا مدينة طنطا.

 

 وتداولت جروبات الفيس بوك الخاصة بمدينة طنطا شعار الحملة على صفحاتها، مما أثار حالة من الجدل بين المواطنين، وخصوصًا الشباب والفتيات، وقد تباينت ردود أفعال الشباب بين مؤيد ومعارض وساخر من الحملة.

 

 وعلق فى ذلك الوقت محمد شرشر ساخرًا من الشعار: "عيب الشعار ده والله"، ثم أردف قائلًا هو بيتباع فين عشان اشتريه فيما قال عبدالرحمن محمد إن الشباب مظلومين في هذه الأيام فالشاب يظل يعمل ويجتهد ليكون المهر والشقة ومصاريف الفرح ويساعده في ذلك أهله ثم تأتي العروسة وتضع شروطها التعجيزية، فهي لا تريد أن تكون أقل من قريباتها وتريد شبكة بكذا ومهر بكذا والفرح يكون في قاعة كذا وغيرها من الشروط التي تجعل الشباب عاجزًا عن بداية حياة جديدة وتكوين أسرة وإذا ما لبى طلباتها يكون قد أصبح مديونًا وهي لا تشعر بذلك".

 

 وقالت إنجي شت، إنها تشاهد الحملة وتقرأ شعارها، ولا يوجد لديها أي تعليق مناسب فهي تكتفي فقط بمعرفة رأي الشباب والبنات حول شعار هذه الحملة، ولكن هي ليست مع أو ضد هذا الشعار، فيما قالت نهى حسين إنها أيضًا مع شعار هذه الحملة، وأضافت ليه البنت تترك بيت أبوها حيث الراحة والخروجات والفسح وعدم حمل أي هم لتذهب إلى بيت شاب، حيث تبذل المجهود في المطبخ وغسيل الأطباق والمذاكرة للأولاد والتقشف من أجل إسعاد الزوج.