بهجت العبيدي: حرق المصحف في السويد يدمي قلوب 1.5 مليار مسلم
استنكر بهجت العبيدي الكاتب المصري المقيم بالنمسا، ووكيل الهيئة الدينية الإسلامية "التقوى" مؤسس الاتحاد العالمي للمواطن المصري في الخارج، العمل الإرهابي الذي أقدم عليه سويدي متطرف وذلك بتدنيسه للقرآن الكريم وحرقه يوم أمس الأربعاء.
وقال بهجت العبيدي إن هذا التصرف الحقير الذي قام به ذلك السويدي المتطرف جاء بعد أن أخذ التصريحات اللازمة لذلك من قبل السلطات السويدية وهو ما يجعل الأخيرة في نظر المسلمين شريكا كامل الشراكة في هذا العمل الإرهابي الذي يدمي قلوب المليار ونصف المليار مسلم في العالم أجمع.
وأضاف بهجت العبيدي أن احترام المقدسات الدينية من الأهمية بمكان كبير، وأن التعدي عليها غير مقبول ويعد انتهاكا لكل الأعراف واستفزاز للمشاعر الدينية التي لا يمكن أن يأمَن عقباها هؤلاء الذين يسمحون بمثل هذه الأفعال الخرقاء والأعمال الجبانة والسلوك المشين.
وتابع وكيل الهيئة الدينية الإسلامية "التقوى" بالنمسا أن على المجتمع الدولي أن يسن القوانين التي تضمن عدم ارتكاب مثل هذه الجريمة الشنعاء التي أقدم عليها المتطرف السويدي يوم عيد الأضحى المبارك والذي هو أحد أهم الأيام المباركة التي يحتفل بها المسلمون، ما يعكس كم الحقد الذي يحمله مقترف هذه الجريمة الإسلام وكتابه المقدس.
وأكد العبيدي على أن جريمة حرق المصحف الشريف يحب ألا تمر مرور الكرام لا على المستوى الشعبي ولا على المستوى الرسمي، حيث أن على المسلمين الاستمرار في تقديم نموذج راقي عن دينهم الحنيف من ناحية، وأن يقاطعوا، كما طالب الأزهر الشريف، المنتجات السويدية، وعلى سلطات الدول الإسلامية التحرك لإصدار قانون دولي بتجريم العبث أو النيل من المقدسات، كما عليهم التواصل مع نظرائهم في كافة دول العالم لعدم السماح بإصدار التصاريح بمثل هكذا جرائم تصيب أصحاب العقائد بضرر بالغ.