رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

روسيا ترد بقوة على العقوبات الأمريكية الأخيرة

الخارجية الروسية
الخارجية الروسية

 ردت “موسكو” بقوة على العقوبات الأمريكية الأخيرة، إذ حظرت دخول 500 مواطن أمريكي أراضي روسيا، بمن فيهم الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما.

 ووفقًا لما ذكرته قناة "روسيا اليوم"، مساء اليوم الجمعة، بحسب بيان وزارة الخارجية الروسية: "ردًا على العقوبات التي تفرضها إدارة جو بايدن بانتظام ضد روسيا، والتي وفقًا لخطة واشنطن، مُصممة لإلحاق أقصى قدر من الضرر بروسيا من خلال التأثير على المسؤولين والمواطنين في بلدنا، منعت موسكو دخول 500 مواطن أمريكي إلى روسيا الاتحادية".

 وشددت الخارجية الروسية على أن الوقت قد حان لكي تعلم واشنطن أن أي هجوم عدائي ضد روسيا لن يترك من دون رد قاس.

 وأضاف البيان: "سيتم تطبيق مبدأ حتمية العقوبة باستمرار، سواء كان الأمر يتعلق بتشديد ضغط العقوبات أو باتخاذ خطوات تمييزية لعرقلة الأنشطة المهنية لمواطنينا".

 المواطنين الممنوعين من دخول روسيا:

 وأشارت الوزارة إلى أنه من بين المواطنين الممنوعين من دخول روسيا، "الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، وقادة حاليون على مُختلف مستويات السُلطة التنفيذية، ومسئولون سابقون مثل أمينة البيت الأبيض لمُكافحة "التضليل الروسي" نينا يانكوفيتش، وأعضاء مجلس الشيوخ والكونجرس الذين تم انتخابه للمرة الأولى في نوفمبر 2022، وخبراء وموظفي المراكز التحليلية المُتورطين في نشر مُعاداة روسيا والمعلومات المُضللة، وكذلك رؤساء الشركات التي تُزود نظام كييف بالأسلحة".

 واختتم البيان، "تشمل القائمة 500 شخص من الأفراد المُتواجدين في الحكومة ووكالات إنفاذ القانون الذين يُشاركون بشكل مباشر في اضطهاد المُعارضين في أعقاب ما يُسمى بـ «اقتحام مبنى الكابيتول»".

 وفي وقت سابق، أعلنت الخزانة الأمريكية إدراج الاستخبارات العسكرية الروسية على قائمة جديدة من العقوبات، مُثيرة بذلك سُخرية الخبراء الروس.

 وقالت الخزانة الأمريكية إن الاستخبارات الخارجية الروسية أداة بيد الحكومة الروسية، وجزء منها ما يستدعي فرض العقوبات عليها.

 وتُثير العقوبات الأمريكية ضد الشخصيات العسكرية الروسية السُخرية في روسيا، إذ لا يُدير العسكريون الروس، ولاسيما رجال الاستخبارات أي أنشطة أو علاقات مالية مع الغرب، ولا يدخرون أموالهم هناك، ولا يلهثون لزيارة الدول الغربية.

 وأكدت روسيا في أكثر من مُناسبة أنها لن تتأثر بالعقوبات التي بدأها الغرب مُنذ سنوات عدة، فيما تعلو في الغرب الأصوات التي تُؤكد أن العقوبات ضد روسيا غير فعالة، وأن المُتضرر الأول منها البلد الذي يفرضها، إذ لا يُمكن مُعاقبة البلد المنتج من قبل البلد المستورد.