رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

البابا تواضروس يصلي قداس الأحد بكاتدرائية "يوحنا اللاتيران" مع شعب إيبارشية روما

البابا تواضروس في
البابا تواضروس في قداس الأحد بإيبارشية روما

صلى قداسة البابا تواضروس الثاني صباح اليوم قداس الأحد الرابع من الخمسين المقدسة في بازيليك القديس يوحنا اللاتيران في روما والتي فتحت الكنيسة الكاثوليكية هناك أبوابها ليصلي فيها قداسة البابا صلاة العشية أمس، والقداس الإلهي اليوم مع أبنائه الأقباط.

 

وحضر صلاة قداس الأحد من أعضاء السلك الدبلوماسي، سفيرنا في روما، السفير بسام راضي، والسفير محمود طلعت سفيرنا في الڤاتيكان، وسفيري فلسطين والعراق بإيطاليا، والسفيرة إيناس مكاوي رئيسة بعثة جامعة الدول العربية  لدى إيطاليا والڤاتيكان، وطاقم سفارتينا لدى إيطاليا والڤاتيكان.

 

كما حضر صلاة قداس الأحد المونسينيور بريل فاريل نائب رئيس مكتب تعزيز الوحدة المسيحية، مندوبًا عن قداسة البابا فرنسيس بابا الڤاتيكان، وممثلو عدد من الطوائف المسيحية بإيطاليا.

وامتلأت الكاتدرائية بالمصلين في صلاة قداس الأحد من شعب إيبارشية تورينو وروما، الذين جاءوا المدن الإيطالية التي يقيمون فيها للمشاركة في القداس مع "باباهم" الذي جاء ليفتقدهم.

وألقى السفير بسام راضي كلمة محبة، أشاد خلالها بقداسة البابا ودوره الوطني وحكمته حيال العديد من الظروف والتحديات التي مر بها الوطن، مشيرًا إلى مقولة قداسته " وطن بلا كنائس أفضل من كنائس بلا وطن" ولفت إلى قيمة الكنيسة القبطية والأزهر الشريف واصفًا إياهما بأنهما من الأعمدة الرئيسية التي ترتكز عليها دولة المواطنة، التي أرسى دعائمها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي.


وثمن السفير المصري الجملة التي أوردها قداسة البابا في خطابه في الڤاتيكان يوم الأربعاء الماضي: "لقد اخترنا المحبة حتى لو كنا نسير عكس تيار العالم الطامع الذاتي، ليعرف العالم كله أن الله محبة وهذه هي أسمى صفاته" وختم موجهًا الشكر للجميع.

كما ألقى المونسينيور بريل فاريل كلمة رحب خلالها بقداسة البابا تواضروس في بازيليك القديس يوحنا اللاتيران، مشيرًا إلى أنها المرة الأولى التي يصلي فيها بطريرك الكرسي المرقسي في بازيليك القديس يوحنا التي هي كرسي أسقف روما (بابا الڤاتيكان) واصفًا مجئ قداسة البابا تواضروس إلى هذه البازيليك بأنه "شرف وسعادة".

وأوضح قداسته أن الإنسان يحتاج إلى النور الروحي، لأن النور يمنح السلام والنقاوة والاستمرار في الحياة الصالحة.


واختتم بتقديم الشكر لكل الحضور مشيرًا إلى زيارته للڤاتيكان التي جاءت بهدف الاحتفال بمرور ٥٠ سنة على زيارة المتنيح قداسة البابا شنودة الثالث للڤاتيكان وعشر سنوات على زيارته قداسته للڤاتيكان وبدء يوم المحبة الأخوية.

 

وعقب انتهاء القداس جلس قداسة البابا وتقدم إليه أبناء الإيبارشية حيث صافحهم جميعًا،  وصلى لمن طلبوا منه الصلاة، وخصص بعض الوقف للحديث مع بعض الأسر من المتزوجين حديثًا، واستمع اليهم، ومنحهم بعض النصائح النافعة لحياتهم.