غدًا.. 5 أفلام تتنافس على جوائز الكاثوليكى فى حفل الختام
تختتم غدًا فعاليات الدورة الـ71 لمهرجان المركز الكاثوليكى للسينما، ويتنافس على جوائز المهرجان اليوم فى حفل الختام 5 أفلام هى، ليلة قمر 14، و11.11، و2 طلعت حرب، والباب الأخضر، وكاملة، وكان المميز فى فعاليات هذه الدورة هو التجديد فى ديكورات وأساسيات قاعة العرض لأول مره منذ عدة سنوات، ولفت الأنظار كتابة أسماء النجوم المصريين على مقاعد الجلوس، وبسؤال الأب بطرس دانيال، مدير المركز ورئيس المهرجان، قال إنها تعبيرًا عن مشاركتهم المادية فى تجديد القاعة، وإيمانًا من المركز بأهمية الفن المصرى والمبدعين المصريين.
تتنافس الأفلام المعروضة على جائزة أفضل ممثل وممثلة وموسيقى تصويرية وسيناريو وممثل صاعد وممثلة صاعدة، وتتكون لجنة التحكيم برئاسة المخرج القدير هانى لاشين، وعضوية كل من الفنانين ماجدة زكى، ومجدى كامل، والتونسية عائشة بن أحمد، رئيس أكاديمية الفنون المونتيرة د. غادة جُبارة، ومدير التصوير د. سامح سليم، الناقدة الفنية ناهد صلاح، والموسيقار خالد الكمّار.
عرضت الأفلام على مدار أيام المهرجان، وأقيمت ندوات خاصة بالأفلام بحضور نجومها، وتفاعل معها الجمهور بتوجيه النقد والاسئلة.
استهلت الندوات فيلم «ليلة قمر 14»، وحضر من فريق العمل المخرج هادى الباجورى، وأحمد الفيشاوى، وأدلى المخرج هادى الباجورى بتصريحات صادمة عن الفيلم كان أبرزها أن الفيلم لم يحقق الإيرادات المرجوة منه، ولم يحمل رسالة من الأساس، لكنه فيلم من أجل تقديم فكرة الحب فقط لجميع الأعمار، مشيرًا أن الفيلم من الطبيعى أن يعجب بعضًا من الجمهور ويرفضه آخرون وهذا طبيعى، كما علقت بطلة العمل عارفه عبدالرسول على مشاركتها فى الفيلم قائلة، «أنا ضد مقولة اللى بيقول إن الفن رسالة أو بيدى دروس الدروس فى المسجد أو الكنيسة اللى عايز يتعلم»، كما أشار أحمد الفيشاوى إلى أن مشاركته فى العمل كانت إضافة كبيرة لأنه يعتبره من أصدق الأعمال وأكثرها واقعية.
الفيلم إنتاج أحمد السبكى، وتدور أحداثه حول 5 قصص حب، لأجيال مختلفة.
كذلك عرض فى اليوم التالى فيلم «2 طلعت حرب» للمخرج مجدى أحمد على وحققت ندوته ردود فعل قوية لأنه العمل الأخير للنجم الكبير سمير صبرى، الذى نال تصفيق حاد بمجرد ظهور صورته على الشاشة، وتحدث مجدى وفريق العمل على أن كل المشاركين فى الفيلم لم يتقاضوا أجرًا، وذلك لأنه فيلم له قضية سياسية واضحة، وحضر من فريق العمل أبنه أحمد مجدى أحمد على المنتج الذى علق أيضاً أنه خاض التجربة من أجل المشاركين فيه، مشيرًا إلى أنه ما زال يسدد تكلفة الفيلم حتى الآن، تدور أحداثه فى إطار اجتماعى سياسى، فى شارع طلعت حرب عبر شقة سكنية، تطل على ميدان التحرير بمصر، ويستعرض الفيلم أربع حكايات مختلفة على مدار فترة زمنية طويلة.

كذلك عرض فيلم «11:11» للمخرج كريم أبوزيد، وأقيمت له ندوة حضرها من أبطال الفيلم الفنان الشاب معتز هشام، فى أول مشاركة له بالمركز الكاثوليكى الذى أكد أنه شرف وفخر كبير أن يعرض له فيلم فى أقدم قاعات السينما بمصر، وتحدث مؤلف العمل حول تركيز قصة العمل حول القدر، مشيرًا إلى أن التوازن فى الحكايات كان متساويًا، لكن حكاية الشرنوبى كانت أطول، فهو تعرض لصدمتين خلال أحداث العمل، فكنا مضطرين أن نزيد فى وقت هذه الحكاية.
وأضاف: «رسالة الفيلم هى الصدفة والقدر، وكتابة السيناريو توقفت قليلًا لظروف كورونا، وتحضير الفيلم كان صعبًا جدًا وتطلب مجهودًا كبيرًا، وحاولت أكتب فيلم كل اللى يشوفه يتبسط بيه».
كذلك حقق عرض فيلم «الباب الأخضر» ردود فعل قوية خلال عرضه فى اليوم الرابع للمهرجان، احتفاء بصاحب القصة الكاتب الراحل أسامة أنور عكاشة، وتحدث فريق العمل عن نهاية الفيلم التى حملت رسالة «ومازلنا فى انتظار شهادة الميلاد فلكى يعيش الإنسان لا بد أن يكون له اسم.. هوية فإلى متى ننتظر عند.. الباب الأخضر»، وتفاعل الجمهور مع قصة العمل التى تدور حول تجربة مصل جديد قادر على تغيير ملامح حياة وذكريات الشخصيات وربط الجمهور بين أحداث الفيلم وتوقع البطل لأزمة الكورونا التى عانى منها العالم، بطولة إياد نصار وسهر الصايغ وخالد الصاوى ومحمود عبدالمغنى وعابد عنانى وحمزة العيلى وإسلام حافظ وبيومى فؤاد وائل ترك وسماء إبراهيم.

وآخر الأفلام المعروضة كان فيلم «كاملة» للمخرج چون إكرام، إنتاج رأفت توماس «هوليوود فيلم» وچون إكرام ساويرس، وتحدث فريق العمل أن الفيلم حقق ردود فعل قويه فى المهرجانات التى عرض فيها وذلك بسبب تفاعل الجمهور مع القصة نفسها والذين وجدوها معبره عن واقع مصرى، وتدور أحداثه حول طبيبة نفسية تدعى «كاملة»، تعانى من نظرة المجتمع لها، نظرًا لعدم زواجها بعد تجاوزها سن الأربعين، حيث تتشابه ظروفها مع مريضة لديها تدعى «أسماء»، التى تعانى من نظرة المجتمع لها بسبب ظروف معينة، لتتوالى الأحداث بينهما، وهو أول بطولة مطلقة للفنانة إنجى المقدم ويشارك فى بطولته أيضاً كل من، مى الغيطى وفراس سعيد ولطفى لبيب وسلوى عثمان، ومن تأليف محمد عبدالقادر، وشارك فى العديد من المهرجانات لكنه لم يعرض فى قاعات العرض.ش
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض