رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

يقوم طلاب الإعلام فى جامعات مصر بإعداد مشاريع التخرج ضمن الالتزامات الدراسية المطلوبة منهم. والاقتراح هنا: لماذا لا يتم استغلال طلاب أقسام وكليات الإعلام بجامعات مصر فى تنفيذ حملات إعلانية للترويج للمنتجات والصناعة المصرية سواء كانت مفروشات أو مواد غذائية أو أحذية أو صناعات خفيفة حيث إن الجيل الجديد يمتلك التكنولوجيا الحديثة وسرعة الإيقاع فى التفكير والحركة، ويستطيع أن يخاطب فئات متعددة، ويمكن للحملات الإعلانية المدروسة جيدا سواء للبنوك أو العقارات أو المشغولات اليدوية أو المصنوعات الخشبية أو الجلدية أو التراثية أو أى من الشركات المصرية أن تحظى بنسب مشاهدة جيداً خصوصاً فى دول الخليج سواء المصريين المغتربين أو الأشقاء العرب.

إن تصميم صفحات فيسبوك إعلانية للشركات المصرية أصبح ضرورة ملحة للتسويق والإعلان. وطبعاً لن يكون هناك أقدر على ذلك من المتخصصين فى الإعلان والإعلام سواء من الطلاب أو الخريجين حديثاً. ونظراً لوجود أزمة فى التعيينات لماذا لا يتم اقتراح التعاون من الشركات أو المصانع التى تحتاج إلى إعلان بالقطعة... بمعنى يتم الشراكة مع أقسام الإعلام فى الجامعات المصرية سواء الحكومية أو الخاصة بأن يقوم من يرغب من الطلاب بالاشتراك فى تصميم الحملات الإعلانية والدعائية للمنتج نظير مبلغ معقول على سبيل المكافأة للطلاب كتشجيع لهم وتحفيز لإمكانياتهم واستغلال لمواهبهم فى الإعلان دون اللجوء إلى شركات تطلب مبالغ كبيرة. سواء كان ذلك فى تصميم لوحات الإعلانات على الطرق أواللافتات الكبيرة أو تصميم الحملات الإعلانية على قنوات الفضائيات ومنصات الفيسبوك واليوتيوب.
لقد قامت إعلامية شهيرة بحملة مماثلة فى برنامجها منذ عدة سنوات لشركات مصرية وغيرها من الصناعات الخفيفة وقد ارتفعت المبيعات وقتها فى الشركات التى تم الإعلان عنها إلى أرقام خيالية. فلماذا لا نستغل أفكار ومجهود طلاب بإشراف إقسامهم وكلياتهم مع تقنين الإجراءات بحيث يتم الشراكة مع القسم العلمى وليس أفراداً معيناً حتى لا يتم التلاعب أو استغلال الموقف. ونكون قد قمنا بتدريب الطلاب على الواقع الفعلى واستفدنا من تدريبهم بالمنتج النهائى وهو الحملة الإعلانية وكذلك استفادت الشركات والمصانع بوجود فكر ونظام تسويقى جديد يزيد نسبة المبيعات لديها. أو تسويق حملات مثل معارض ديارنا أو تراثنا أو غيرها فهل هناك من يتبنى مثل هذا الاقتراح؟

 

مدرس علم النفس بآداب إسكندرية