رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

 

نستكمل حديثنا اليوم مع الاستغلال السياسى لجماعة الإخوان الإرهابية للمرأة، من خلال الحشد للانتخابات والترويج والدعاية لناخبى الجماعة، وصولا إلى ثورة ٢٠١١، وبدأت تظهر جماعة الإخوان وتتصدر المشهد السياسى، عقب اندلاع ثورة يناير تاجر مكتب الإرشاد بالنساء والفتيات واستخدموهن دروعا بشرية فى حشد التجمعات واستقطاب الشباب للمظاهرات والمليونيات التى استمرت عقب ثورة ٢٠١٣، خاصة مع اعتصام رابعة والنهضة، فلجأت قيادات الجماعة إلى استخدام نسائهم ليكن قيادة للسيدات فى الاعتصام والتجمهر ومباركة التخريب.

فى اعتصام رابعة العدوية كان بؤرة استخدام النساء فى التظاهر والتجمهر المسلح، حيث استخدموا السيدات كدروع بشرية فى مقدمة الاعتصام؛ حتى لا يتم فضه أو إذا تم تعامل من جهة الأمن يكون السيدات فى المقدمة برفقة الأطفال لكسب التعاطف، كما أنهم استخدموا السيدات المنتقبات فى حمل السلاح وتهريبه لداخل الاعتصام وفى المظاهرات، بحجية مظهرهن المتدين ولبسهن الذي يخفين أسفله الأسلحة والمؤن، ولعبت الأخوات أو نساء الجماعة دورا كبيرا فى تمويل الجماعة الإرهابية وعملياتها الدنيئة، من خلال تدبير أمور التظاهر على مستويات أوسع، وجمع التبرعات لرعاية أسر المحبوسين ودعم المحكوم عليهم ماديا للهروب من خلال جماعات تهريب، فضلًا عن جمع الاشتراكات الشهرية من أعضاء التنظيم لدعم المجموعات النوعية، لتنفيذ عمليات إرهابية ضد قوات الجيش والشرطة.

كانت النساء عزيزى القارئ غطاء للعمليات النوعية وتلقى التمويلات من الخارج عبر حسابات بنكية بعيدة عن أعين الأمن، ونقل المعلومات والتكليفات من القيادات المحبوسين إلى الشباب فى الخارج لتنفيذ العمليات الإرهابية، ونقل السلاح بين بعض المحافظات والمدن لتنفيذ العمليات الإرهابية مثل الدور الذى كانت تقوم به علا القرضاوي، نجلة القرضاوى وعائشة الشاطر ابنة الشاطر فى تمويل الجماعة، والتى كشفت التحقيقات التى أجرتها نيابة أمن الدولة العليا بمصر بالقضية رقم ٣١٦ لسنة ٢٠١٧ حصر أمن دولة، أن ابنة القرضاوى كانت تتولى الدعم المباشر لعناصر الجماعة وتمويل تسليحهم، مضيفة أنها كانت تتلقى تكليفات مباشرة بالقوائم المالية، وأرقام الحسابات البنكية غير المعروفة لعدد كبير من قيادات الجماعة.

قد وجهت الأجهزة الأمنية المصرية ضربة من ضرباتها القوية لتنظيم الأخوات السري، بعد أن ألقت القبض على عائشة خيرت الشاطر نجلة نائب المرشد المحبوس بمصر على ذمة قضايا إرهاب، وعدد من الناشطات الإخوانيات، وهن هدى عبدالمنعم، سمية ناصف، سحر حتحوت، روية الشافعي، علياء إسماعيل، وإيمان القاضى، وقد أظهرت التحريات أن زوجة الشاطر، هى التى تنفق على المحبوسين وتوزع ٣ آلاف جنيه لكل مسجون مع كل زيارة، من أجل التمسك بالمشروع الإرهابى وعدم الانشقاق، وساهمت نساء الجماعة فى ممارسة الإرهاب الإلكترونى، ونشر الفوضى عن طريق الذباب الإلكترونى واللجان الالكترونية، وليس السلاح وحمله، فوفقًا لتحقيقات نيابة أمن الدولة العليا فى القضية رقم ٤٨٥ لسنة ٢٠١٥، المعروفة إعلاميًا بـاللجان الإلكترونية والإعلامية لتنظيم الإخوان الدولي، والذى اتهم فيها عدد من المصورين والفتيات من بينهم إسراء الطويل.

جاءت اعترافاتهم فى أن دورهم كان فى ترويج الشائعات وتشويه مؤسسات الدولة وانهيار الأوطان، وتأسيس صفحات إلكترونية لدعم الشرعية والتحالف كما يدعون من خلال تنفيذ مخطط قيادات جماعة الإخوان الدولى الهاربين خارج البلاد على تفعيل عمل اللجان الإلكترونية والإعلامية لنشر الشائعات، لتكدير السلم والأمن العام والتحريض على تنفيذ عمليات إرهابية ضد القضاة وأفراد وضباط الشرطة والقوات المسلحة وضد المنشآت العامة والحيوية، وللحديث بقية.

[email protected]