رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

زيارة إلى

 

 

 

 

التكنولوجيا هى العصا السحرية التى سهلت على البشر أمور حياتهم، وتغلبت على كل الصعوبات، وباتت المسار الوحيد للتقدم فى ركاب الدول المتطورة.

طالعت أحد الأخبار على المواقع الإخبارية الأسبوع الماضى وقرأت عن تجربة وتصريحات للدكتور محمود زكى رئيس جامعة طنطا عن أول استخدام لتجربة  تقنية «الميتافيرس» والتى أكد فيها أن التقنية عبارة عن دمج الواقع المعزز مع الواقع الافتراضى، باستخدام تقنيات جديدة.

تجربة الميتافيرس كانت للتجول فى مستشفى الجراحة بجامعة طنطا، وهى عبارة عن استخدام نظارة وتحريك الجزء الملحق بها لتتمكن من رؤية كل مكونات المستشفى كأنها جولة حقيقية داخلها ومعايشة حقيقية لكل ما يحدث التقنية تجعلك تدخل تجربة حقيقية كأنك تتجول داخل بيئة حقيقية وليست افتراضية.

التجربة جيدة ومحمودة فى سبيل استخدام التكنولوجيا النافعة فى حياة البشر لتحقيق أكبر استفادة ممكنة.

التجربة تعطى أملا جديدا فى إمكانية فى التطور وتسهيل المعرفة ومراقبة العمل والإنتاج وغيرها من أوجه استخدام التكنولوجيا الجيدة.

فى إحدى جلسات مجلس النواب منذ أسابيع قليلة، وقفت تحت قبة البرلمان وحذرت من التكنولوجيا الجديدة، الميتافيرس، ومن العالم الافتراضى الذى من الممكن أن يقضى على حياة البشر الطبيعية، ويعيشون أوهام وعالم غير موجود ويدخلون فى مسار الأمراض النفسية التى تغذى السلوك السلبى والعدوانى، وحذرت من ضرورة التعامل بحرص، وعلى الأسر المصرية أن تكون على حذر من استخدام هذا التكنولوجيا واستخدامها الاستخدام النافع.

تجربة مستشفى جامعة طنطا أدخلت إلى قلبى بصيص أمل أنه من الممكن الاستفادة من هذه التكنولوجيا فى تطوير التعليم والطب والبحث العلمى وكافة أوجه الاستخدام النافع للتكنولوجيا.

كلى أمل أن نكون على قدر المسئولية فى مواكبة التطور العالمي، بعدم الدخول إلى عالم التكنولوجيا وأخذ منها أسوأ ما فيها، ولعل الجميع يطالع كل يوم الجرائم الإلكترونية التى ترتكب باستخدام السوشيال ميديا وغيرها، من ابتزاز وتشهير، ويصل الضحايا إلى حد الانتحار والموت.

طريق الخطأ واضح وطريق الصح أوضح وعلينا الاختيار، بين الإيجابية والسلبية، بين التجارب العلمية التى تعطى أملا للتخفيف عن البشر فى أمور حياتهم، أو الانجراف فى بحر الإسفاف والابتزاز والاستخدام غير المشروع للتكنولوجيا.

أحمل الأسرة المصرية المسئولية فى اختيار الصواب، وفى كيفية تربية أبنائهم وفى خلق أجيال قادرة على استيعاب ما تقوم به الدولة من أجلهم.

كل الشكر للدولة المصريه التى لم تكن بعيدة عن هذا المحور الهام، راغبة فى إحداث التنمية فى كافة المجالات، وأيقنت بأن التطور التكنولوجى مسار إجبارى لابد من الولوج إليه.

وأثمن مجهودات الرئيس عبدالفتاح السيسى فى التشديد على الارتقاء بالتقدم التكنولوجى والتحول الرقمى، وما شاهدته من اجتماعه أمس الأربعاء مع الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وبعض المسئولين الكبار فى الدولة بشأن متابعة الموقف التنفيذى لعدد من المشروعات القومية فى مجالات الرقمنة وتكنولوجيا المعلومات.

وقد وجه الرئيس باستخدام أحدث التقنيات والأجهزة التكنولوجية فى إقامة مختلف مشروعات الاتصالات والرقمنة، مع مراعاة المبدأ الثابت بحوكمة كافة جوانب الأداء وفقاً لأعلى مواصفات الجودة والاستدامة، بما يساعد على تعزيز جهود التحول الرقمى للدولة، وعلى النحو الذى يليق بالتطور الحضارى الذى تشهده مصر ورؤيتها التنموية الشاملة، مع التركيز فى هذا الصدد على توفير التدريب التقنى اللازم لرفع كفاءة الموارد البشرية وإعداد أجيال وكوادر واعدة وقادرة على تنفيذ المشروعات الرقمية على مستوى الجمهورية.

طموحات وأحلام كبيرة تبنى على أرض الجمهورية الجديدة فى عدة أوجه اقتصادية، وعسكرية وتنموية فى كافة المجالات، يصاحبها توجه نحو الرقمنة واستخدام التكنولوجيا المتطورة.

بقى أن أختتم بالتهنئة لجامعة طنطا، على هذه التجربة الجيدة، وكل الأمنيات بدوام التوفيق.

وإلى زيارة جديدة.