رادار
وأنت تقرأ هذه السطور، عاد ملايين الطلبة حول العالم مجدداً إلى مدارسهم مع انطلاقة عام دراسى جديد!
فى تحليل صدر مؤخراً عن صندوق الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف»، فقد تم تأجيل اليوم الأول من الدراسة إلى أجل غير مسمّى لنحو 140 مليون تلميذ بالسنة الأولى فى مناطق أخرى متفرقة حول العالم!
79 يوماً دراسياً تقريباً من الإغلاق الكامل للمدارس على مستوى العالم فى عام 2020، إلا أن هناك حوالى 168 مليون طالب وطالبة قد تأثروا من إغلاق مدارسهم لأبوابها لمدة عام كامل تقريبًا بعد بدء الجائحة.
وأنت تقرأ هذه السطور، يواجه الكثير من الأطفال – فى سابقة هى الأولى من نوعها - مخاطر توقف تعلميهم للعام الثانى على التوالي!
تشير تقديرات البنك الدولى إلى خسارة قدرها 10 تريليونات دولار من الدخل بمرور الوقت لهذا الجيل من الطلبة، إذا لم يتم تنفيذ التدابير اللازمة لتخفيف المخاطر. «يؤثر عدد سنوات التعليم التى يحصل عليها الطفل تأثيرًا مباشرًا على دخله المستقبلى».
من هذا المنطلق، فقد دعا صندوق «اليونيسف» الحكومات إلى إعادة فتح المدارس للتعليم الحضورى فى أقرب وقت ممكن، ومعالجة فجوات التعلم التى أوجدتها الجائحة حتى الآن، وإلا «فإن بعض الأطفال قد لا يلحقون بالركب أبداً»!
الخلاصة: مدارسنا أولى بأبنائها فى العام الدراسى الجديد، مع الالتزام بكل تأكيد بالإجراءات الصحية والوقائية، فهل أنت مستعد!
نبدأ من الأول
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض