مجهود فوق الطاقة يبذله اللواء محمد الشريف محافظ الإسكندرية وجهازه التنفيذى لإدارة الأزمة بشكل صحيح ومدروس وبالرغم من ملفاته المهمة أضيف إليه عدة ملفات أخرى للخروج من أزمة كورونا بأقل الخسائر الممكنة.
وفى ضوء ذلك اشتغل الشريف على عدة محاور تتلخص فى تطبيق الحظر على أكمل وجه والإشراف على التزام المحالات والأسواق والكافيتريات للالتزام بمواعيد الحظر وتطبيق القانون على المخالفين فى هذه الحالة، والمحور الثانى اشتغل الشريف على تطبيق قرارات الدولة فيما يخص الملف الصحى ومتابعة المستشفيات والمرور عليها ومتابعة المنظومة كاملة مع تكليف الدكتورة جاكلين عازر نائب المحافظ بمتابعة هذا الملف أيضاً ساعة بساعة.
ويعمل الشريف أيضاً على محور آخر هو تطهير ونظافة الشوارع والمؤسسات ووسائل النقل العام وجميع مبانى المحافظة والمبانى المهمة و٢٩٤ قرية ونجع مستخدماً ٣٥ ألف معدة، خاصة برش المبيدات بعد تنظيفها، والملف الآخر هو المبادرات التى أطلقها الشريف مثل «أدعم عمال اليومية» وخصص لها حساب رقم 9450856261 ببنكى الأهلى المصرى والقاهرة لمساعدة عمال اليومية الذين تضرروا من حظر التجوال ويقوم بمساعدتهم أيضاً بتوزيع المواد الغذائية عليهم ليلا، ومبادرات أخرى بالتعاون مع المجتمع المدنى والأحزاب والأفراد منها على سبيل المثال مبادرة اللواء إيهاب العتال مدير المخابرات المصرية الأسبق لقيامه بحث رجال الأعمال للتوجه للتبرع بحساب المحافظة وقد التف حوله عدد كبير من الأهالى والتجار لمساعدة عمال اليومية.. وهو جهد مشكور للواء العتال وأقاربه، هو دائماً يقف فى مثل هذه الأزمات.
أيضاً مبادرة النائب حسنى حافظ رئيس لجنة الوفد بالإسكندرية لحث الأهالى على الجلوس فى البيت وقيام أعضاء الحزب بتطهير المبانى المهمة والمؤسسات والشوارع وتوزيع الكحول والكمامات مجاناً، ومبادرة الشباب التى قادها الشاب محمد حمزة بقرى أليس التابعة بمحرم بك وفريقه الذى قام بتطهير الشوارع والكنائس والمساجد بمنطقة محرم بك فضلاً عن توزيع الكمامات والمواد المطهرة، ومجهودات النائب عمر جمال الغنيمى وأين عمه الدكتور عمر خميس الغنيمى عضو مجلس إدارة نادى سموحه فى سد احتياجات الغلابة وتوزيع المواد المطهرة والكمامات والمطهرات.. مصر بخير ولكن أين رجال الأعمال؟
---
نقيب الصحفيين بالإسكندرية
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض