رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

بدأت الصين خلال الفترة السابقة وخاصة فى غضون الشهور القليلة الماضية فى الترويج للنهضة الصينية الكبرى التى جعلتها ثانى أكبر دولة فى العالم اقتصادياً، واستغلت الصين مناسبة الاحتفالات بالعيد رقم 70 على تأسيس الثورة والنهضة الصينية وقامت بنشر كيفية الوصول إلى المركز الثانى عالمياً عن طريق اللقاءات الإعلامية بالقنصليات والسفارات   الخاصة بها حول العالم، وأيضاً بدعوة العديد من المتخصصين التنفيذيين وكبار موظفى الدولة والإعلاميين لحضور مؤتمرات مهمة بالجامعات والمعاهد الصينية فى بكين وشنغهاى وعدد من الولايات الأخرى للاطلاع على المجهودات المبذولة فى التنمية الصينية  الشاملة ومجهودات قطاعات الدولة المختلفة للنهوض بالاقتصاد الذى كان يحتل الترتيب العاشر منذ سنوات قليلة، ثم قفز إلى الترتيب الثانى حالياً. وهم الآن عاكفون ومصممون على احتلال المرتبة الأولى عالمياً فى غضون ثلاث سنوات على  الأكثر كما يقولون.  التجربة الصينية أصبحت مثالًا للدول التى ترغب فى تحسين اقتصادها ومستوى معيشة مواطنيها رغم أن تعداد سكانها يبلغ حوالى مليار و300 ألف نسمة يشكلون 65 قومية مختلفة منهم  30 مليون مسلم. واستطاعت الصين انتشال 700 مليون  شخص من الفقر خلال السنوات البسيطة الماضية وارتفع دخل الفرد إلى 9470 دولاراً، وفى طريقهم لتحسين مستوى الفرد أكثر وأكثر عن طريق تحقيق حلمهم الذى أعتقد سيتحقق قريباً بعد نجاحهم فى إقامة  علاقات اقتصادية مع دول العالم بشكل توسعى خاصة بعد اشتراك العديد من دول العالم فى مبادرة «الحزام والطريق» وهى الاتفاقية التى ستستفيد منها دول كثيرة ومنها مصر، وقد تم بالفعل إقامة عدة مشروعات صينية كبرى فى مصر بعد زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى حوالى 6 زيارات للصين نتج عنها على سبيل المثال مشروعات ضخمة بقناة السويس ومشروعات إنشائية فى العاصمة الإدارية والتحالف المصرى الصينى لإنشاء عدة مشروعات بأماكن مختلفة «للمانوريل السريع» وأحواض  للحاويات بميناء السخنة. وقروض للبنك المركزى بلغت 4 مليارات وزيارات متكررة للمحافظين منها، على سبيل المثال تحسين شبكة مشروعات النقل والركاب التى تعاقد عليها الدكتور عبدالعزيز قنصوة محافظ الاسكندرية وقد تم بالفعل تشغيل أتوبيسات حديثة تعمل بالشحن الكهربائى صديقة للبيئة على غرار نفس الأتوبيس الصيني. وكذلك فى انتظار بدء العمل بالقطار السريع بالاسكندرية فى القريب العاجل، وهى انجازات تحسب للقيادة السياسية المصرية  وينفذها ويتابعها محافظ الاسكندرية حتى أصبح  واقعًا يحسب لقنصوة أيضاً. ونود أن ننوه هنا بأن قنصوة نجح نجاحًا باهرًا فى استقطاب السياحة اليونانية مرة أخرى للاسكندرية بعد الزيارات المكوكية والاتفاقيات التى أبرمها مع قبرص لعودة المراكب السياحية الضخمة مرة أخرى لترسو على ميناء الاسكندرية، فضلا عن تدشين خط سياحى جوى بين الاسكندرية  وقبرص بأسعار خيالية.

نقيب الصحفيين بالاسكندرية