تحدث الأستاذ عباس الطرابيلي عن ثمانى سنوات عجاف مرت بتاريخ الوفد، معدداً العيوب والأخطاء وليسمح لي الكاتب الكبير أن أروى قصة الثماني سنوات من وجهة نظر أخرى أظن أن كاتبنا أراد أن يقول إنها ثماني سنوات تحت قيادة البدوي.. تناسيت سيدي الكاتب الكبير أن الوفد قبل تلك السنوات الثماني لم يكن يملك سوى 5 نواب في مجلس الشعب وقت كان الإخوان يملكون 88 نائباً، ونسيت أيضاً أن الوفد كان مرتعاً لجماعات التمويل وقبلة لها، وتناسيت أيضاً أن البدوي وشرفاء الوفد خاضوا حرباً ضروساً لتطهير الحزب من هذا الرجس.. تناسى كاتبنا العظيم ما مر به الوطن من أحداث جسام وعظام خلال تلك السنوات، كما تناسى أن الوفد ورئيسه قد واجه نظامين في ثورتين مختلفتين، فسقطت الأنظمة وسقطت معها أحزاب كانت ملء السمع والبصر وبقي الوفد شامخاً.
قبل تلك السنوات الثماني كان عدد نواب الوفد لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة، والآن وللمرة الثانية في ثماني سنوات يكون للوفد وكيل في مجلس الشعب ووكيل في مجلس الشورى عام 2012 وأيضاً وكيل في مجلس النواب عام 2016 .. أصبح للوفد 44 نائباً في مجلس النواب و3 رؤساء للجان الإدارة المحلية والطاقة والتشريعية و 4 وكلاء لجان و 6 أمناء سر.
سيبقى الوفد بكل رموزه وسيبقى البدوي كبيرًا للعائلة الوفدية، سيبقى الوفد أبياً وسيبقى الوفديون ثاقبي النظر.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض