رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

مدينة مرسي مطروح مدينة السحر والجمال ومياه بحرها الفيروزي تطورت كثيرا عما كانت من قبل ولكن بصورة عشوائية نتيجة تخبط سياسات المحافظين المتعاقبين. ولا أتصور أن هذه المدينة التي يعشقها المصريون والأجانب لم تمتد لها يد التنمية والتخطيط السليم حتي تحولت مصيفاً للغلابة رغم أنها تمتلك مقومات سياحية خطيرة تجعلها تنافس مدينتي شرم الشيخ والغردقة. وكان من السهل أن تكون مصيفاً للغلابة وفي نفس الوقت للقادرين ولكن مصايف الشركات والهيئات حالت دون ذلك لدعمهم السنوي لرحلات موظفيها وعمالها. ولأن مطروح ستظل كما هي لن تتغير فإن روادها تعودوا عليها، في نفس الوقت، فلا سبيل للمحافظة إلا أن تقوم بتنمية وتطوير مناطق أخري بعيدة عن المدينة التي اكتظت بالمصيفين خلال شهر أغسطس. حقيقة لفت نظري ثلاث سلبيات في مطروح نأسف لها. الأولي هي تواجد القمامة بصورة دائمة، وثانياً تواجد الكلاب الضالة علي طريق الكورنيش بصورة مخيفة وبأعداد كبيرة ومجموعات تسير مع بعضها حتي أنني وقفت بسيارتي لأحسب كم عدد احدي مجموعات الكلاب التي تقطع طريق الكورنيش الرئيسي بناصية المصرف المتحد والتي بلغ عددها 15 كلباً ضالاً وهى تمر بصورة مخيفة أمامي وأمام الرواد والمصيفين ونفس الشيء يتكرر في الأسواق والشوارع الداخلية. أين المحافظة من هذه السلبيات؟ والشيء الثالث والجديد علي مطروح هم مستأجرو الشواطئ البلطجية وخاصة بشاطئ الغرام. كيف تغض المحافظة الطرف عن بلطجية شاطئ الغرام الذين يستوقفون السيارات عنوة وتحت التهديد ليطلبوا من قائدي السيارات وأسرهم الجلوس تحت مظلاتهم علي الشاطئ بالقوة وفي حالة رفض قائد السيارة وأسرته يقوم هؤلاء البلطجية بالشجار مع الرواد وإهانتهم وهذا حدث أمامي من بلطجية مستأجر اسمه ميدو ويعمل معه شخص يدعي خليفة وهو مستأجر الناحية الشمال من بوابة الدخول، فضلا عن فرض السطوة وسرقة قائدي السيارات بالإكراه إذا لم يدفعوا الإكراميات عند خروج السيارات من موقف الشاطئ. وهنا يجب أن أشيد باللواء هشام نصر مدير أمن مطروح لأنه فور علمه بالشكوي قام بتمشيط المنطقة ومنع البلطجية من دخول شاطئ الغرام وجعل رجال المباحث يتواجدون بصفة مستمرة بهذه المنطقة المنسية من حسابات المحافظة. وذلك ليس غريبا علي اللواء هشام نصر وهو رجل أمني من الطراز الفريد وتاريخه معلوم للجميع منذ أن كان ضابط مباحث بقسم شرطة المنتزه بالإسكندرية ثم عمل بالأمن العام بالوزارة ثم مديراً لأمن مطروح، نطالب اللواء علاء أبوزيد محافظ مطروح بعلاج السلبيات وفسخ عقود مستأجري شاطئ الغرام الذي تحول لبؤرة.