أسعدنى وأسعد الكثيرين من المصرين كلام الدكتور أشرف الشرقاوى وزير قطاع الأعمال فى خضم حديثه بميناء الدخيلة بأن قطاع الأعمال يتعافى ويضع الاستثمار فى مقدمة أولويات معلناً أن حجم الاستثمارات ضخمة ومدروسة.
هذا الكلام فعلياً حقيقى على أرض الواقع وقد لمسته خلال تواجدى مع الوزير أثناء تدشين ونشين عملاقين اشترتهما شركة الإسكندرية لتداول الحاويات بتكلفة قدرها 300 مليون جنيه لأعمال الشحن والتفريغ الخاصة بالسفن العملاقة، وهو ما يعتبر طفرة فى هذا المجال سيجنى أرباحاً كبيرة تضاف لسجل الإسكندرية لتداول الحاويات التى تزيد أرباحها السنوية فيما يتعدى المليارين من الجنيهات بفضل مجهودات اللواء ممدوح دراز رئيس مجلس الإدارة، وتوجيهات اللواء محمد يوسف رئيس الشركة القابضة للنقل البحرى والبرى، وهو ليس بغريب على رئيس القابضة الذى أضاف للشركة الكثير من خبراته فى النقل البحرى منذ أن كان رئيساً لميناء الإسكندرية الذى طاله التطوير هو الآخر، وأصبح ينافس الموانئ العالمية.
وحقيقة أن اللواء محمد يوسف أصبحت استثماراته وأرباح الشركات التابعة له تتحدث عن نفسها لاهتماماته بتحويل الشركات الخاسرة سابقاً إلى شركات رابحة وتفوق نظيرتها من الشركات القابضة الأخرى فى الأرباح، وكان آخر مشروع استثمارى للشركة القابضة هو الموافقة على الشراكة مع المهندس المحترم أحمد بدوى رئيس نادى سبورتنج لتحويل قطعة أرض مهملة منذ زمن إلى فرع آخر للنادى، وتحويل جزء كبير من الأرض إلى مولات تجارية ضخمة ومحلات لكبار «البراندات» لتتحول المنطقة كلها لمنطقة جذب «سياحي» ولتخفيف الضغط والزحام على منطقة كارفور و«الداون تاون»، وهو ذكاء وفطنة يحسبان للواء «يوسف» والمهندس بدوى ومجلس إدارته لأن الطرفين مستفيدان من الأرباح التى سيجنيها هذا الصرح الرياضى الاستثمارى، والذى معه سيصبح هذا المشروع أول مشروع استثمارى رياضى فى الشرق الأوسط، فضلاً عن مشروعات استثمارية ضخمة يقوم بها اللواء محمد يوسف ليس مجالها الآن.
واستكمالاً للجولة مع الوزير انتقلنا لشاطئ المعمورة، حيث استقبلنا الدكتور مصطفى الصياد رئيس مجلس إدارة شركة المعمورة للتعمير، وهو شاب ناجح تفوق على غيره من رؤساء الشركة السابقين، واستطاع التخطيط لإنشاء أربعة مشروعات سكنية عملاقة داخل شاطئ المعمورة وخارجها بإجمالى إيرادات متوقعة قدرها 2٫5 مليار جنيه لأول مرة فى تاريخ الشركة، وأعطى الوزير خلال الافتتاح لهذه المشروعات إشارة البدء فى التنفيذ لتضاف المشروعات إلى باكورة إنجازات وزارة قطاع الأعمال.
يحسب أيضاً للدكتور مصطفى الصياد أنه نجح فى تحويل منطقة وشواطئ المعمورة إلى قطعة سياحية تنافس الشواطئ العالمية، ويكفى النظافة والتشجير والتطوير الذى رأيناه هناك، هذا أقل القليل من مشروعات قطاع الأعمال التى تزدهر يوماً بعد الآخر أيضاً هناك قطاعات أخرى تدر أرباحاً ضخمة بقطاع الأعمال مما يبشر بالخير ومستقبل أفضل خاصة للشباب العاطل، لأن المشروعات المفتوحة الآن سيستفيد منها الآلاف من الشباب وأرباحها ستساعد على سد الفجوة فى الميزان التجارى ونسبة التضخم ومعه ستتعافى قوة الجنيه أمام الدولار، من المؤشرات الإيجابية فى جولة الوزير حضور عدد كبير من نواب الإسكندرية لمشاركة الوزير فى تدشين المشروعات والاطلاع على ما يحدث بقطاع الأعمال، منهم حسين خاطر رئيس الكتلة البرلمانية ومحمد الكورانى ومحمد عطا سليم وصلاح عيسى والمهندس طارق السيد رئيس النادى الأوليمبى والمهندس عمر الغنيمى وسامح السايح والنائبة المحبوبة الدكتورة هند الجبالى معشوقة دائرة المنتزه، والنائب حسنى حافظ رئيس اللجنة العامة لحزب الوفد بالإسكندرية. نأمل ومعى كل المصريين عودة قوة شركات قطاع الأعمال كقوة ضاربة فى الاقتصاد المصرى.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض