مساء اليوم الاحتفال بما يسمى «الكريسماس» وليس لتلك الكلمة ترجمة عربي!! وهذا العيد تحتفل به أوروبا وأمريكا على أوسع نطاق! أما عندنا فهو محدود الانتشار ولا تعرفه الا الطبقات الثرية «اللي معاهم فلوس» بينما بنت البلد لا تدري عنه شيئاً، وهي التي تنتمي الى طبقات تمثل الغالبية الساحقة من الناس وكل واحد حر في حياته بشرط أن يكون سلوكه محترما ولا يتنافى مع الاخلاق ويغضب ربنا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض