متى تبدأ صلاة التهجد في رمضان والفرق بينها وبين قيام الليل؟؟
قال الله تعالى في سورة الإسراء:﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾، فمع اقتراب العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك شهر الرحمة والصيام، يسارع المسلم في اغتنام كل لحظة فيه خصوصًا في الليل، فيتوجه لله تعالى بالصلاة والقيام والتهجد، راجيًا من المولى الرحيم أن يتقبل منه ويشمله برحمته وعفوه.
اقرأ أيضًا.. الإمام الأكبر: أدعو إلى مزيد من التأمل في أحكام القرآن والسنة وآراء العلماء حول «التعدد»
طريقة صلاة التهجد وقيام الليل:
تساءل الكثيرون خلال الساعات الأخيرة وبالتزامن مع استقبال العشر الأواخر من رمضان غدًا، حول صلاة التهجد وموعدها والفرق بينها وبين صلاة قيام الليل، ليؤكد الدكتور أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال فيديو تم بثه عبر قناة الإفتاء الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي: أن صلاة التهجد تختلف عن صلاة قيام الليل، قائلًا: "صلاة التهجد ما يميزها عن قيام الليل أنها تكون بعد نوم المسلم نومةً قليلة، ثم يقوم بعدها لصلاة التهجد في منتصف الليل، ويصلي المسلم ركعتين خفيفتين، ثم يصلي ما شاء من الركعات قدر استطاعته؛ لأنّ صلاة التهجد مثل قيام الليل تُصلى ركعتين ركعتين، وبعد الانتهاء من صلاة التهجد يوتر بصلاة ركعة واحدة".
استشهد بحديث النبي- ﷺ -عن عَبْدِ الله بْنِ

موعد صلاة التهجد:
أضاف أن صلاة التهجد تكون بعد النوم وأفضل وقت لأدائها هو الثلث الأخير من الليل، مؤكدًا أنّ صلاة التهجد جزء من قيام الليل لكنها أخص منه.
فيما أكد الأستاذ الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، خلال لقائه الرمضاني اليومي في برنامج "مكارم الأخلاق في بيت النبوة" مع الإعلامي حمدي رزق، أن صلاة التهجُّد فرض في حقِّ النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ [الإسراء: 79]، وكان يزيد عليها في رمضان صلاة التراويح التي قال عنها العلماء إنها خلاف صلاة التهجد.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض