رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

«قرى بنجر السكر».. سلة غلال مهملة

قرى بنجر السكر
قرى بنجر السكر

تعيش قرية بنجر السكر ذات الموقع الجغرافى على منطقة الحدود لمحافظة الإسكندرية ومحافظة مرسى مطروح ومحافظة البحيرة وتبلغ مساحتها 40 فدانًا وتبعد عن الإسكندرية 80 كيلو مترًا ويسكن بها أكثر من 12 ألف أسرة، بالإضافة إلى العمالة الموسمية للزراعة والحصاد.

 

يعيش الأهالى معاناة حقيقية، حيث تفتقر المنطقة إلى المرافق الحيوية، فالطرق غير الممهدة التى تؤدى إلى الحوادث وفى الشتاء تعيش فى عزلة بسبب تراكم المياه وغلق المداخل من وإلى البنجر، كما يعانى الفلاحون بسبب نقص مياه الرى، حيث يعد النشاط الزراعى هو العمل الرئيسى الذى يعمل فيه أهالى القرية وهم من صغار الفلاحين ويتوقف اقتصاد القرى على تلك الزراعات الصغيرة.

 

رصدت «الوفد» منطقة بنجر السكر المنسية التى تضم أكثر من 13 قرية ونجعًا بقرى بنجر السكر بعيدة عن أجهزة ومرافق الدولة فترى المياه تابعة لمحافظة.. والكهرباء تابعة لمحافظة أخرى.. أما الصحة فحدث ولا حرج عن انعدام وجود المستشفيات وأقرب مستشفى تبعد 40 كيلو مترًا وهى مستشفى برج العرب..

 

قال السيد عبدالله أحد أهالى القرية بنجر السكر: نطالب بالنظر إلى الخدمات الصحية، لأن المستشفى المركزى بالقرى تم إغلاقها لإعادة التطوير والترميم ونقل الأطباء والمعدات الطبية إلى مستشفى مطروح العام، وتم توفير مبنى من الهيئة الزراعية بالقرية وتحويلها إلى مستوصف مؤقت لحين إعادة تشغيل المستشفى.

 

ويقول خميس متولى أحد أهالى قرية 19 ببنجر السك: إن الطريق بوضعة الحالى يتسبب فى حوادث كارثية، نظرًا لأنه غير ممهد، وقد تسبب فى وفاة أكثر من شخص من أهالى القرية، ويزيد الأمر سوءا هو عدم وجود مستشفى قريبة من القرية، لنقل المصاب إليها وسرعة اتخاذ اللازم لإسعافة.

وطالب بالتدخل لرصف الطرق غير الممهدة فى مدخل قرى بنجر السكر، قائلًا إن تلك الطرق فى الشتاء تصبح بؤرة لتجمع المياه ويظل الطريق مغلقًا لحين سحب تلك المياه وقد يستمر الأمر لأكثر من أسبوع. 

 

يقول مجدى السيد: هناك كارثة جديدة تضرب قرى بنجر السكر، بسبب عدم وجود مياه للرى، مما أدى إلى تلف المحاصيل الزراعية مثل الذرة والطماطم والفلفل والبطيخ، وتكبد صغار الفلاحين بتلك القرى خسارة آلاف الجنيهات.

 

ولم يقتصر الأمر على تأخر مياه المناوبة للرى بفرع (8) من ترعة النصر والمغذى للأراضى الزراعية بتلك

القرى، بل تخطى إلى الإهمال وإهدار المال العام فى «ماكينة رفع مياه الصرف» المعطلة والمهلمة والتى تم وضعها فى مكان خاطئ فى مدخل قرى 18 من قرى بنجر السكر، والتى إذا أحسن استغلالها، سوف تحل مشكلة المياه تماما فى تلك القرى، خاصة أن هذه المنطقة تعد «سلة غلال مصر» لما يمثله إنتاج تلك المنطقة من غلال تفوق ربع إنتاج مصر فبرغم أهمية تلك المنطقة التى كانت منذ الثمانينيات مشروع مصر القومى، حيث قامت الدولة بتوزيعها كصحراء على الخريجين وتضم 30 قرية ويقطنها قرابة 300 ألف نسمة إلا أن تلك المنطقة فى وقتنا الحالى تعانى الكثير من المشكلات.

 

قال عمرو السيد مزارع بمنطقة بنجر السكر: إن المنطقة لا تتبع المحليات ولا يوجد بها مجلس محلى ولا يوجد بها أى خدمات وأشار إلى أن منطقة بنجر السكر بها قرى تتبع محافظة الإسكندرية وقرى تتبع محافظة مطروح وقرى تتبع محافظة البحيرة وتضم 30 قرية، لذلك كل محافظ يلقى بالمسئولية على الآخر.

 

وأشار ياسين عبدالرؤوف إلى أن هناك مشكلات أخرى تواجه الفلاح فبالنسبة للرى المفروض كل 15 يوما لكن المدة تصل إلى 30 يومًا مما يؤثر سلبًا على الإنتاج والجوده ويسبب خسائر فادحة للفلاحين.

 

ويطالب مزارعو البنجر الحكومة بتقديم الدعم الكافى للمزارع الذى يتكبد أموالًا طائلة لزراعة ذلك المحصول الاستراتيجى، فى ظل ارتفاع أسعار الأسمدة الزراعية وتكاليف الزراعة وأجور العمالة، كما طالبوا بضرورة تقديم الدعم من أسمدة ومبيدات ورفع سعر التوريد.