رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

»بيزنس« المستلزمات والأقمشة الطبية الأكثر استقطابا ً للاستثمارات العربية والأجنبية فى القطاع الصحى

عمرو عبدالحكيم
عمرو عبدالحكيم

 

 

3 محاور رئيسية تعزز قاعدة الشركة بالسوق

 

 

اكتب مبادئك بقلم جاف، واكتب آراءك بقلم رصاص.. كن محاربا محترفا، فساحة النجاح معركة كبيرة.. لا تخجل من عثراتك، بل تعلم منها.. لا تخف من التجربة، فهى من تجعلك تستمر على القمة، فمن لديه هدف يمكنه تحمل أى شىء، فثمن الربح غالٍ.. وكذلك محدثى يعمل حتى يرى كل صورة رسمها أمامه.

لا تخبر الآخرين بخططك، اجعلهم يرون النتائج، فالناجحون هم الذين قضوا سنوات فى السعى والاجتهاد بإرادة وعزيمة، احرص على أن تكون مختلفا، ولا تكن نسخة من أحد.. وعلى هذا كانت رحلة الشاب الثلاثينى إصرارا، وطموحا.

عمرو عبدالحكيم، العضو المنتدب لشركة الدولية للصناعات الطبية «إيكمى».. يفتش عن كل فكرة جديدة ومبتكرة، من أجل أن يحقق التميز، يتجه نحو أحلامه بثقة، يرسم طريقه كما يتخيله، لم يهرب من مواجهة العقبات، يحمل العرفان لكل من ساهم فى دعم نجاحه طوال مشواره وأولهم زوجته.

بمنطق التصميم يخلق الثقافة يبدو المدخل الرئيسى.. وقد تم إخراجه بصورة هندسية إبداعية، تجمع بين الهندسة المعمارية، والفنون الزخرفية، عبارة عن تصميم ملكى، يتضمن تفاصيل ثرية، ومتميزة من حيث ألوانه الخضراء المذهبة فى كل الأركان وديكوراته الساحرة.. بيانو ومجموعة نادرة من اللوحات التراثية للثقافات العالمية أول ما تصادف عند المدخل، تضم هذه اللوحات 30 لوحة مميزة، بعضها يحمل أقوالاً مأثورة، والأخرى تحكى قصص وحكايات شعوباً آخرين.

التراث الوطنى القديم، وثقافة الشعوب بلهجاتها المختلفة، تبعث طاقة إيجابية، المجسمات النحاسية النادرة، والأنتيكات الملكية تملأ الأركان، والممر المنتهى بغرفة مكتب يضم مساحة كبيرة من المجلدات، والروايات، وكتب المسرح، ربما لموهبة الرجل بكتابة السيناريو.. مكتبه أكثر نظاما وترتيبا، يدون ملاحظاته اليومية، ويقيم ما حققه، وهل نجح فى أن يضيف قيمة مضافة بعمله أم لا؟.. حرصه على الاستفادة من رحلته دفعه إلى أن يقص مسيرته، بما تحمله من نجاحات، وإخفاقات ليبدأ سطوره بقوله «الحرية مفتاح النجاح، فبدونها لن تحقق ما تريد».

يجمع بين الحماس والهدوء، يحلل بموضوعية ووفقا للبيانات، ينقل المشهد كما هو، دون مبالغات، يكتشف كل ما هو جديد لدعم الاقتصاد.. يتبين كل ذلك فى تفسيره للمشهد الاقتصادى، وما يتضمنه من قطاعات، خاصة فى مجال الصحة والرعاية الطبية.

بدا أكثر اهتماما وانشغالا بالقطاع الصحى كونه من أهم القطاعات التى لها دور فى المشهد الاقتصادى، وقدرته على تحقيق التنمية المستدامة، تجده مهموما بالقطاع، وما يواجهه من مشكلات، وأزمات، بل ومقترحات من أجل تعزيز دوره.. يقول إن «القطاع الصحى بصورة عامة يتميز بالعديد من الفرص المتاحة، لنمو هذا القطاع بمعدلات كبيرة، واستثمارات ضخمة، كون هذا القطاع من القطاعات المهمة التى تزيد بصورة كبيرة، بسبب ارتفاع معدلات الزيادة السكانية التى تتطلب بصورة مستمرة، توافر الخدمات الطبية، ولذلك يعد القطاع الطبى استثمارا جاذبا، ويتبين ذلك مؤخرا فى التدفقات الأجنبية والعربية للاستحواذ على العديد من الخدمات الطبية المتنوعة فى القطاع الصحى».

< إذن..="" هل="" ذلك="" يعزز="" قول="" إن="" القطاع="" الصحى="" ماردا="" قادما="" فى="" الاقتصاد="">

بوضوح ورؤية يجيبنى قائلا إن «المؤشرات وما يشهده القطاع الصحى من توسعات فى المشروعات الاستثمارية فى كافة المجالات التابعة للقطاع يشير إلى أن القطاع بما يضمه من مجالات وأنشطة يؤكد الرؤية بنمو القطاع فى الفترة القادمة، بعد قيام المستثمرين العرب بضخ استثماراتهم فى القطاع الطبى، والمستشفيات، خاصة أن القطاع مؤهل للنمو بصورة أفضل خلال الفترة القادمة، فى ظل قدرة السوق المحلى على منافسة اقتصاديات كبرى فى هذا المجال، ممثلا فى نشاط الاقمشة الطبية، والسوق المحلى يحظى بكل المقومات التى تحقق للسوق الريادة فى هذا المجال».

الاكتشاف رحلة لا تنتهى، والتفتيش عن كل جديد أسلوب الشاب فى الحياة العملية، ولا يستطيع التخلى عنه، ويتبين ذلك فى تفسيره، بضرورة اهتمام الدولة بالتوسع فى صناعة الأقمشة الطبية، والذى سيعمل على استقطاب المزيد من الأموال الأجنبية، ومساهمة هذا القطاع فى النمو سواء بالصناعة فى المجال الطبى، أو مستلزمات الإنتاج، وبالتالى يعمل ذلك على تطوير المنظومة، بما يصب فى مصلحة القطاع، ويعمل على تدعيم التصدير، وانحسار فاتورة الاستيراد المكلفة، وبحسب قول الرجل أنه على الدولة أن «تعمل على إنهاء كافة المشكلات التى تواجه الصناعة، واستيراد المواد الخام، والمستلزمات الطبية التى تتطلب توفير عملة صعبة، لعدم توقف الاستيراد، حيث تحاول الشركات العاملة فى الصناعة توفير احتياجاتها من المستلزمات الطبية، بفترة زمنية طويلة، حتى تستطيع هذه الشركات توفير متطلباتها، وعدم الدخول فى مشكلات وأزمات جديدة، وضرورة تكثيف الرقابة من الدولة على الاقتصاد غير الرسمى العامل فى هذه الصناعة».

التجارب والخبرات التى اكتسبها فى مسيرته منحته قدرة كبيرة على تفسير المشهد فى صناعة مجال المستلزمات الطبية، بدقة وخبرة كبيرة، يعتبر أن دعم الدولة لأصحاب هذه الصناعة، بما يحقق توطينها، سوف يصب فى مصلحة الدولة، والقطاع الطبى، على أن يكون هذا الدعم، بتيسير الإجراءات المتعلقة بهذا القطاع فى توفير الدولار، والتسهيلات الجمركية، والإعفاءات الضريبية، فى ظل عدم استقرار سعر الصرف الذى يسبب العديد من الأزمات وارتفاع التكلفة، فى الصورة النهائية للمنتج، ويتحملها المستهلك، خاصة أن الأقمشة الطبية تعد من أهم صناعة المستلزمات الطبية فى القطاع الطبى بسبب تغير ثقافة المستهلك نحو الاستخدام ذات المرة الواحدة مع أزمة كورونا، بالإضافة إلى أن هذه الصناعة كثيفة العمالة، وكذلك المواد الخام الذى يتم تصنيع الجزء الأكبر منه فى السوق المحلى.

الاحتكاك بالثقافات الغربية خلال فترات عمله ساهمت فى دعمه بالكثير من المعلومات الداعمة للتطور والتقدم، وهو ما استفاد منها، لذلك تجده مشغولا بالمشهد الاقتصادى الوطنى، ومستقبله، يرى أن عدم استقرار سعر الصرف يمثل مشكلة على المشهد الاقتصادى، والذى تكشف واضحا فى أزمة الحرب الروسية الأوكرانية، رغم أن الحكومة نجحت فى التعامل مع أزمة كورونا، إلا أن تصاعد الأحداث فى منطقة الاتحاد الأوربى كان لها التأثير الأكبر على اقتصاديات العالم، ومن ضمنها السوق الوطنى.

< كيف="" تحدد="" رؤية="" ومستقبل="" الاقتصاد="" خلال="" الفترة="" القادمة="" فى="" ظل="" المتغيرات="">

- بفكر منظم ومرتب يجيبنى قائلا إن «الاقتصاد الوطنى فى حاجة إلى الاتجاه، والاهتمام بالصناعة، والإنتاج، حتى تتمكن الدولة من تطبيق سياسة إحلال محل الواردات، مما يسهم فى توفير احتياجات السوق المحلى، والتصدير للخارج، بما يعزز قيمة الصادرات المستهدفة والتى تسعى لتحقيقها الحكومة والوصول بها إلى 100 مليار دولار صادرات، بالإضافة إلى توفير فرص عمل، وتخفيض معدلات البطالة، وهو ما يعود على الاقتصاد بالنفع، ويصب فى مصلحة الاستثمار».

تحمل المسئولية منذ الصبا، والقدرة على التعامل مع الأزمات وحل المشكلات من السمات المكتسبة من والده، لذلك تجده دقيقاً فى

تعبيراته وتحليله حينما يتحدث عن السياسة النقدية وعملية الاقتراض الأجنبى.. يقول إن «اقتصاديات الدول تقوم على الاقتراض، وهو أمر طبيعى لكن المهم فى توجيه هذا الاقتراض، بحيث يوجه للمشروعات الاستثمارية التى تحقق عوائد، تكون قادرة على سداد فوائد هذا القرض، والاستفادة من المشروعات عبر التدفقات المستقبلية، ولا يتم توجيه هذا الاقتراض إلى سد عجز الموازنة».

رغم أن رفع أسعار الفائدة يمثل عائقا على الاستثمار ولا تشجع عملية التوسع فى المشروعات الاستثمارية إلا أن لمحدثى رؤية خاصة فى هذا الصدد تقوم على أن رفع أسعار الفائدة أمر طبيعى للمواطن، لكن يكون له ضرر على الاستثمارات والمستثمرين، وذلك حال عدم استمرار الدولة فى تبنى فلسفة المبادرات بأسعار فائدة مخفضة ومرضية للمستثمرين، حيث إن رفع أسعار الفائدة على المستثمرين عند الاقتراض تكون من أكبر الأزمات ولا تشجع على الاستثمار، والإنتاج، والعمل على الحد من قيمة التكاليف الباهظة التى تضر المستهلكين، وبالتالى لا بد للحكومة أن تحافظ على استمرار المبادرات للمستثمرين والصناعة فالمبادرات لا تتعارض مع رفع أسعار الفائدة.

فى رحلته نجح الشاب الثلاثينى فى أن يترك خلفه أثرا وبصمة فى كل مجال عمل به، ونفس الحال تجده يحدد رؤية واضحة حول السياسة المالية، ومنظومة الضرائب التى تمثل أكبر التحديات أمام القطاع الاستثمارى، والصناعى، لذلك على السياسة المالية أن تكون لديها سياسة أكثر مرونة فى التعامل مع القطاع الصناعى، بتقديم حزمة محفزات شاملة ومتكاملة للمستثمرين والعاملين، بما يعزز التوسع فى الاستثمارات، وبالتالى تحصيل الضرائب من الإنتاج، والاستثمارات، وفى هذا الشأن يشدد الشاب الثلاثينى على تقديم المزيد من التحفيزات لملف الاستثمار، خاصة الأجنبى المباشر، بتسهيلات فى تأسيس الشركات، ومحفزات لدعم الطاقة، من أجل أن يتمكن المستثمر من الإنتاج، واستقرار فى المنظومة الضريبية، بخلاف العمل على تيسير إجراءات الاستيراد للمواد الخام، وتخفيض أسعار الأراضى الصناعية، حيث تستقطب كل هذه الإجراءات الاستثمارات الأجنبية للسوق المحلى، مع ضرورة عودة وزارة الاستثمار مرة أخرى للعمل، من أجل تحقيق كل متطلبات المستثمر الأجنبى والمحلى الذى يعد بمثابة العامل الرئيسى لجذب المستثمرين الأجانب.

< كيف="" ترى="" المشهد="" فى="" ملف="" القطاع="" الخاص..="" ومستقبل="" هذا="">

- علامات هدوء وتركيز تبدو على ملامحه قبل أن يجيبنى قائلا إن «القطاع الخاص تعرض لمعاناة طويلة خلال الفترة الماضية، وعلى الدولة إعادة النظر فى التعامل معه، كونه العمود الرئيسى فى تحقيق النمو الاقتصاد، والتنمية المستدامة، حيث أن القطاع يقوم بتشغيل عمالة، وتوفير فرص عمل، وتخفيف الضغط على الدولة فى عملية التوظيف، لذلك لابد مراعاة ذلك بتقديم الدعم الكامل للقطاع الخاص».

بفلسفة أنت كيان لديك أهداف وطموح، لديك طريق ترغب فى أن تكمله لبلوغ مطلب بعينه، سار الشاب الثلاثينى رحلته، حاملا الإرادة والعزيمة، ليكتب أفضل بداية فى مشواره، عمل فى العديد من المجالات، وحقق نجاحات متتالية، ساعده على ذلك حبه للمغامرة، وإتقانه لدراسته القانونية، حفر اسمه فى كل دولة عمل بها، إلى أن كانت محطته فى الشركة، ومع مجلس إدارة يفتش عن نجاح جديد يضاف فى صفحات قصته، يعمل بروح الفريق، خاصة أن الشركة تمتلك مصنعا فى المنطقة الصناعية بأبورواش لإنتاج أسنة السرنجات الطبية، بالإضافة إلى حصة بنحو 46% من مصنع بالمنطقة الصناعية بالعاشر من رمضان يقوم بإنتاج المنتج النهائى لمشتقات الأقمشة الطبية،

كما يسعى المجلس إلى تحقيق استراتيجية طموحة تقوم على 3 محاور بهدف خدمة المساهمين وحملة أسهم الشركة، العمل على تحقيق طموحات المستثمرين، حيث أن الشركة أخطرت البورصة أنها بصدد الاستحواذ على حصة حاكمة بمصنع جمصة يقوم بإنتاج المواد الخام من الأقمشة الطبية لاستخدامها بالسوق المحلى وتصديرها للأسواق الخارجية، بما يسهم فى تحقيق العملة الصعبة للاقتصاد، خاصة أن المصنع سوف يصب فى مصلحة الشركة، بالاستغناء عن استيراد الاقمشة الطبية كمادة خام من الخارج، وذلك تماشيا مع استراتيجية الدولة فى تعزيز الصناعة، بالإضافة إلى غزو الشركة لنشاط تصنيع المناديل الورقية المبللة تحت العلامة التجارية الخاصة بالشركة.

اجتاز كل خطوة حددها فى طريقه بالعزيمة والإصرار، لذلك تبقى نصيحته لأولاده بضرورة خوض التجربة، مهما كانت نتيجتها، يجد الرجل ضالته فى ممارسة هوايته الموسيقية، والفنية، عاشق للألوان الصافية، التى تعكس النقاء، والألوان الخضراء التى تعبر عن النماء، مغرم بالقراءة، لكن يظل شغله الشاغل الوصول بالشركة إلى القمة، وتعزيز ريادتها فى الصناعة، وسوق المستلزمات الطبية.. فهل يستطيع ذلك؟