رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

تفاصيل إسدال الستار على قضية فساد جامعة دمنهور

رئيس جامعة دمنهور
رئيس جامعة دمنهور السابق

أسدلت محكمة جنايات دمنهور، برئاسة المستشار عبدالكريم شامخ زقيم، وعضوية المستشارين خالد محمد عامر صقر، وأحمد جلال إبراهيم سعد، وأحمد محمد خليل، اليوم الأحد، ستار الحكم على المتهمين في قضية الرشوة بجامعة دمنهور والتي شهدتها الجامعة الوليدة. 

 

وكان بطل القضية رئيس الجامعة الدكتور عبيد عبدالعاطي صالح، والمهندس محارب مفرح رسلان، القائم بعمل مدير الادارة الهندسية بالجامعة، إذ قضت المحكمة بمعاقبتهم بـ15 عامًا وتغريم رئيس الجامعة السابق 2 مليون و350 ألف جنيه، وتغريم المتهم الثاني مليون و750 ألف جنيه.

 

كما قررت المحكمة معاقبة كل من المتهمين باسم محمد راشد، أمين الجامعة المساعد للشؤون المالية والدكتور حسين علي محمد مطاوع، القائم بعمل عميد معهد الدراسات العليا والبحوث البيئية بالبستان، وأمل محمد محمود مدير عام المشتريات والمخازن بالجامعة ويحيى عباس صدقة مقاول، بالحكم المشدد 7 سنوات وتغريمهم 65 ألف جنيه، وعزل المتهمين من الأول إلى الخامس من وظائفهم، وإعفاء كل من محمد ابراهيم قابيل، أسامة محمد أحمد، علي سعد هويدي، محمد مصطفى مقاولين و محمد

أحمد عبدالعزيز، سائق رئيس الجامعة من العقاب، وإلزام المدعي عليهم جميعا بأن يؤدوا إلى المدعي بالحق المدني وألزمتهم جميعًا بالمصاريف الجنائية.

 

ترجع الوقائع من حوالي عام تقربيًا حيث قامت هيئة الرقابة الإدارية بعمل كمين لرئيس جامعة دمنهور  وذلك بإخطاره بأنه مرشح لوزارة التعليم العالي وطلبوا منه التوجه إلى هيئة الرقابة الإدارية بالقاهرة،  حيث قام رئيس الجامعة وسائقه بالتوجه إلى القاهرة وأثناء وجوده بالقاهرة قامت هيئة الرقابة بالبحيرة، بعد اتخاذ الإجراءات القانونية، بتفتيش مكتبه، وتم القبض عليه بمقر الهيئة العامة للرقابة ومواجهة بالتهم وبالتسجيلات الموجودة، إذ إن سائقه كان حلقة الوصل بينه وبين بعض المقاولين، وكذا  القائم بأعمال الإدارة الهندسية بالجامعة.