رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

كواليس عودة التابوت الأخضر "تي عنخ ماعت"

التابوت الأخضر
التابوت الأخضر

 كشف شعبان عبدالجواد، رئيس إدارة الآثار المستردة بوزارة السياحة والآثار، أن تحقيقات طويلة استمرت سنوات منذ عام 2019، أسفرت عن نجاح مصر والدور العظيم الذي بذلته وزارة الخارجية ووزارة السياحة والآثار، في إثبات أحقيتنا في عودة تابوت كبار الكهنة في العصر المتأخر واسمه تي عنخ ماعت، المعروف إعلاميًا بالتابوت الأخضر، نظرًا لأن وجه التابوت لونه أخضر.

 

 اقرأ أيضًا: «الآثار» تعلن استرداد 53 ألف قطعة في 2022

 

 وأضاف عبدالجواد أن التابوت طوله استثنائي بالنسبة لأطوال التوابيت الأثرية، ويبلغ طول التابوت الأخضر نحو 3 أمتار كنوع من الفخامة وهو منحوت من الخشب وزخارف ملونة ورسومات مذهبة والوجه ملون باللون الأخضر.

 

 وقال رئيس إدارة الآثار المستردة، إنه بمجرد عرض التابوت في متحف هيوستن بمدينة مانهاتن الأمريكية تتبعنا ذلك وبدأت المفاوضات والتحقيقات تحت إشراف النائب العام ووزرارتي الخارجية والسياحة والآثار، وبفضل هذا الدور نجحنا في استرد ما يزيد على 29

ألفًا و300 قطعة أثرية من عام 2011، حتى الآن معظمها من دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول أخرى مثل نيوزيلاندا.

 

 وأشار شعبان أن الجانب الأمريكي غلف التابوت واعاده لمصر على نفقته اعترافًا بقيمته وأحقية مصر بملكيته بعد خروجه من مصر بطريقة غير شرعية، نتيجة الحفر الخلسة وغير معروف تاريخ خروجه بالتأكيد، ولا من أي مكان تم استخراجه، لكن يرجح أن يكون من العواصم الأثرية القديمة مثل أهناسيا أو المنيا، وهناك تحقيقات سرية تجرى الآن لمعرفة مكان قاعدة التابوت التي لم تظهر حتى الآن وكذلك التحقيقات بشأن استرداد قطع أخرى.