فك طلاسم جريمة الظلام.. مفاجأة بتهريب التابوت الأخضر
أثار استرداد التابوت الأخضر العملاق من أمريكا الجدل وفتح شهية فضول المصريين لمعرفة كيفية خروج ذلك الغطاء الذي يزن 500 كيلو جرام.
مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الاعلى للأثار، فك طلاسم جريمة الظلام، قائلاً إن التابوت المهرب سمي بالأخضر، لأن وجهه ملون بالأخضر، وكبر حجم التابوت يقارب الـ3 متر، وأن سُمك التابوت كبير، وهذا التابوت خاص بكاهن في مصر القديمة.
اقرأ أيضًا.. مصر تسترد 29 ألف قطعة أثرية ولاتهاون بالملف (فيديو)
وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي نشأت الديهي، ببرنامج "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "ten"، مساء الإثنين، أن قضية التابوت الأخضر يتم العمل عليها منذ 2019، ومن خلال التعاون مع السلطات الأمريكية استطعنا إعادته، مشيرًا إلى أن التابوت خرج نتيجة الحفر خلسة، ومن الممكن أن يكون هرب من بني سويف.
وأضاف أن هناك العديد من القطع الأثرية التي ستعاد إلى مصر في القريب العاجل، لافتًا إلى أنه لا
ولفت إلى أن المتابعات مستمرة من قبل وزارة الداخلية والخارجية والنائب العام لاستعادة الاثار المهربة، معقبًا: "لن نفرط في أي قطعة أثرية خرجت من مصر بصورة غير شرعية".
وتمنى إعادة كل القطع الأثرية المهربة سواء القطع الأثرية الموجودة في متحف برلين، أو متحف اللوفر أو المتاحف البريطانية، مذكرًا بقانون القسمة والهدايا، حيث كان يسمح بتقاسم الأثار التي تكتشف من قبل البعثات الأجنبية أو إهدائها من المسئولين الكبار.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض