رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

مشروع منخفض القطارة والطاقة الكهربائية

د. مدحت خفاجي
د. مدحت خفاجي

بقلم_ د. مدحت خفاجي: 

البحوث الحالية تتجّه نحو خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من الوقود الأحفوري، فضلًا عن إنتاج الطاقة الكهربائية من مصادر متجددة مثل: الشمس و الرياح أو المفاعلات النووية التي لا تنتج ثاني أكسيد الكربون، فإنتاج الكهرباء من مشروع "منخفض القطارة" أرخص من "بنبان".

مشروع منخفض القطارة.. يجب أن يُعطى أولوية على مشاريع الطاقة المتجددة الأخرى، لأسباب عدّة من بينها، كلفة الكيلوات ساعة الكهرباء المولدة من مساقط المياه لا تزيد على ربع جنيه، في حين وصولها إلى جنيه وربع في المحطات الشمسية.

50 عامًا على دراسة مشروع "منخفض القطارة" وتوجد هيئة مختصصة له في القاهرة وتحديدًا مدينة نصر، فالمشروع ينتج ١٤٥٠ ميجاوات كهرباء تقدر بحوالي عشرة أضعاف مشروع بنبان( ١٦٥،٥ ميجاوات) لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية وأرخص منه، ولا ينتج عوادم تؤثر في تلوث البيئة؛ لأنه ينتج كهرباء كهرومائية، إضافة إلى أنه آثار جانبية ممتازة تساعد على تغير المناخ.

المشروع سيخفض من ثاني أكسيد الكربون في الجو بمقدار ٧٠ مليون طن سنويًا، وتم إعداد دراسة على نفقتي الشخصية بالمركز القومي للبحوث في قسم المحيطات والمزارع السمكية، ونشر فى مجلة عالمية American E Euroasian J of Agric and Environment 20O9)J.

البحث أثبتت نتائجه أن بعد تنفيذ مشروع "منخفض القطارة" ونمو الفايتوبلانكتون في بحيرة المنخفض يمكن أن يخلص جو الأرض من  ١،٥٪؜ من الزيادة السنوية في العالم، وإذا استعمل كمزرعة سمكية سيخلص

الجو من ٥٪؜ من الزيادة السنوية للكربون في الجو.، وستكون البحيرة التي تنتج عنه أكبر مزرعة سمكية اصطناعية في العالم، لأنها ستنتج على الأقل ٣٠ ألف طن سمك سنويًا.

العالم في أمس الحاجة للطاقة الكهربائية من مشروع منخفض القطارة، لا سيما بعد توقف الإمدادات الروسية لها من الغاز الطبيعي ويمكن نقل الكهرباء لها عن طريق الكابلات شرقًا وغربًا الموجودة حاليًا.

البحث إذا طبق على معظم البحيرات الشمالية المصرية مثل: بحيرة البردويل والبرلس والمنزلة أو مريوط، يمكن بالتأكيد حل مشكلة التغير المناخي للعالم أجمع، ونتمنى أن تكفله الدولة كما حدث مع مفاعل الضبعة النووي، لأننا سنبدأ استيراد الغاز الطبيعي آخر العام القادم.

محطات توليد الكهرباء تحتاج لكميات هائلة من الغاز الطبيعي التي لن تكون متوفرة من نهاية العام القادم، لبدأ نضوب آبار الغاز الطبيعي، لأن مصادره الغاز الطبيعي أسرع من آبار النفط ونستورد الآن ما قيمته ٦٠٠ مليون دولار من النفط شهريًا.