أدعية لقضاء الحوائج
يتقرب كثيرًا من الناس لله بالأدعية بشتى صيغها، سواء كانت لقضاء الحوائج أو نيل الرضا من الخالق وغيرها من الحاجات.
اقرأ أيضا: وزير الأوقاف يشارك في مقرأة كبار القراء
وكانت السيدة زينب بن علي بن أبي طالب أمها فاطمة الزهراء حفيدة سيدنا النبي، قد قالت دعاء وأن من دعا به لن يزول من مقامة حتى يستجيب الله له ويقضي حاجته.
والدعاء:" اللهم صلى على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد، ياعماد من لا عماد له ويا ذخر من لا ذخر له، ويا سند من لا سند له، وياحرز الضعفاء ويا كنز الفقراء، ويا سميع الدعاء، ويامجيب دعوة المضطرين، ويا كاشف السوء، وياعظيم الرجاء، ويا منجي الغرقى، ويامنقذ الهلكى، يامحسن، يامجمل، يامنعم، يا متفضل، أنت الذي سجد لك سواد اليل،
واستكملت:" ولا حد ولا كفؤ ولاند، بحرمة اسمك الذي في الأدميين معناه، المرتدي بالكبرياء والنور والعظمة، محقق الحقائق، ومبطل الشرك والبوائق، وبالاسم الذي تدوم عليه الحياة الدائمة الأزلية، التي لاموت معها ولافناء وبالروح المقدسة الكريمة وبالسمع الحاضر والنظر النافذ، وتاج الوقار، وخاتم النبوة، وتوثيق العهد، ودار الحيوان، وقصور الجمال، يا الله لاشريك لك".
لمزيد من الأخبار..اضغط هنا
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض