أزمة تغير المناخ تؤرق العالم.. أبرز جهود الدولة في المواجهة
أصبحت أزمة تغير المناخ من المشكلات التي تؤرق دول العالم كافة، ويتم العمل من أجل مواجهتها للحفاظ على النظام المناخي والبيئي قدر المستطاع، حتى وصفها أنطونيو جوتيريش، أمين عام الأمم المتحدة، هذه المشكلة بأننا في حالة طوارئ عالمية بسبب التغير المناخى، التي تستدعي تضافر الجهود.
اقرأ أيضًا.. دراسة تفجر مفاجأة حول تأثير التغير المناخي على الأرض

وفي هذا السياق، تستضيف مصر في نوفمبر المقبل، بمدينة شرم الشيخ، الدورة الـ 27 من مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية، حول تغير المناخ عام 2022 " cop27"، واعتبرها مين عام الأمم المتحدة فرصة جوهرية لأفريقيا وعالمنا.
مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية أكد دعم الوكالة الكلي للعمل مع مصر استعدادًا لاستضافة المؤتمر المعني بالمناخ COP27، مؤكدًا أن المؤتمر العالمى يهدف إلى دعم التكيّف مع تغيّر المناخ في البلدان النامية، لافتًا إلى أن مصر مثال يُحتذى به.
ومن جانبها قالت إلينا بانوفا، منسقة الأمم المتحدة في مصر، إن عام 2022 يُعد فرصة لا تُفوَّت للبلدان النامية لتحديد تطلعاتها المناخية من خلال مؤتمر الأطراف المعنى بالمناخ COP27، المقرر عقده بمدينة شرم الشيخ في مصر.
وفيما يلي نرصد أبرز جهود الدولة في مواجهة تغير المناخ:
نفذت مصر خلال الفترة الماضية العديد من المشروعات لمواجهة ظاهرة تغيّر المناخ وتحقيق التعافى الأخضر، ضِمن الخطة الاستثمارية للدولة فى مجالات النقل والتَنقُل النظيف.
ومن بين المشروعات التي نفذتها الدولة المصرية، إقامة محطات كهرباء بطاقة الرياح بخليج السويس ومحطات توليد كهرباء بالخلايا الفوتوفولطية، مثل
أطلقت مصر سندات خضراء بقيمة 750 مليون دولار، للمرّة الأولى فى أفريقيا والشرق الأوسط، مع الإشارة إلى ما سيقوم به القطاع الخاص من إطلاق سندات خضراء بقيمة تتراوح بين 120-200 مليون دولار.
الاستثمار فى عدد من المشروعات الخضراء مثل مشروع انتاج الهيدروجين والأمونيا الخضراء بالشراكة مع عدد من الشركات العالمية المتخصّصة، ومشروع إنتاج عربات القطارات لدعم جهود النقل المستدام، وكذلك مشروعات تحلية المياه.
وقامت الحكومة بالتوسع فى خطوط مترو الأنفاق، ومشروع القطار الـكهربائى السريع العين السخنة – العاصمة الإدارية الجديدة – العلمين الجديدة، وخطى الـمونوريل العاصمة الإدارية – ومدينة 6 أكتوبر.
تنفيذ مشروعات مُواجهة الأمطار والسيول ومشروعات حماية السواحل الشمالية وتأهيل وزراعة 1.5 مليون فدان لتحقيق الأمن غذائى وتعويض تدهوّر وتآكل الأراضى فى الدلتا.
عمل مشروعات الإدارة المستدامة للموارد المائية لتحسين كفاءة استخدام الموارد المائية، مثل إنشاء محطات تحلية مياه البحر وشبكات الصرف الصحى، والمعالجة الثلاثية، وإعادة تأهيل وتجديد الشبكة القومية للترع وقنوات المياه.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض