طبيب روسي يوضح الآثار الضارة لضربة الشمس على الدماغ
تحدث ضربة الشمس، أو ضربة الحرارة، عندما ترتفع درجة حرارة الجسم إلى 40 درجة مئوية أو أكثر، ويعجز الجسم عن تبريد نفسه، وفي هذا الصدد أعلن الدكتور أرتور بيوكلانوف، أن 20% من الذين أصيبوا بضربة الحرارة يعانون من أضرار متبقية في الدماغ.
(اقرأ أيضًا).. مع ارتفاع درجات الحرارة.. أعراض ضربة الشمس والإسعافات الأولية
.jpg)
ويشير الطبيب في حديث لصحيفة "إزفيستيا"، إلى أن الإنسان يمكن أن يصاب بضربتين، ضربة شمس وضربة الحرارة. وكلتا الحالتين خطيرتان بطريقتهما الخاصة، ومع ذلك، فإن السمة المميزة لضربة الحرارة هي اضطراب وظائف الجهاز العصبي المركزي، ما قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، بما في ذلك الموت.
ووفقًا له، أولى أعراض كلتا الحالتين هي: الدوار والصداع، الغثيان والتقيؤ، النعاس والخمول، وضربة الحرارة، هي تسخين الجسم بكامله، بتأثير درجات الحرارة العالية خلال 2-3 أيام، ويمكن أن يصاب الشخص بضربة الحرارة في الهواء الطلق وكذلك في مكان مغلق سيء التهويته أو معدومة وفي السيارة وحتى في المصعد والحمام.
ويقول، "السمة المميزة لضربة الحرارة هي اضطراب وظائف الجهاز العصبي المركزي: من الارتباك والدوخة إلى الهذيان والتشنجات والغيبوبة، غالبًا ما يحدث تسارع ضربات القلب وتنفس سطحي سريع، وضربة الحرارة هي حالة خطيرة، حيث من دون علاج فعال وسريع، تقترب نسبة الوفيات بسببها من 80٪. بالإضافة إلى ذلك،هناك أيضًا عواقب طويلة المدى:
ويقول، "التأخير محفوف بالمضاعفات، التي قد تصل إلى الغيبوبة والموت، لذلك فإن المساعدة الطبية في الوقت المناسب يساعد على إنقاذ المصاب".
ويضيف موضحًا، يجب قبل وصول الطبيب، وضع المريض المصاب بضربة الحرارة أو ضربة الشمس على ظهره في الظل أو مكان مبرد، ورفع رأسه ورجليه ونزع ملابسه الضيقة وتهويته باستخدام مهفة أو مروحة، ومن الأفضل وضع قطعة قماش مبللة على وجهه.
وينصح الطبيب بعدم التواجد تحت أشعة الشمس خلال الفترة بين الساعة 12 والساعة 16 والبقاء في مكان مبرد. وعند التواجد في الهواء الطلق خلال الفترة المذكورة فإن تغطية الرأس بقبعة ووضع نظارات واقية من الشمس ستحمي الشخص من أشعة الشمس الحارقة.