رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

قلعة قايتباى بالإسكندرية تبدأ منظومة التشغيل الإلكترونية بسبب الازدحام

تشغيل منظومة التذاكر
تشغيل منظومة التذاكر الإلكترونية

 قال محمد متولي، مدير عام آثار الإسكندرية الإسلامية والقبطية واليهودية، إن قلعة قايتباي بدأت تشغيل منظومة التذاكر الإلكترونية.

 يأتي ذلك في إطار مشروع منظومة التذاكر والبوابات الإلكترونية، الذي تنفذة وزارة السياحة والآثار، والذي يستهدف 30 متحفًا وموقعًا أثريًا مفتوحة للزيارة بمختلف أنحاء الجمهورية وذلك كمرحلة أولى.

 

 وأشار إلى أن تشغيل منظومة التذاكر الإلكترونية يأتي في إطار استراتيجية وزارة السياحة والآثار للتحول الرقمي، وتهدف المنظومة إلى استبدال التذاكر الورقية بتذاكر حديثة تحمل QR Code تُستخدم لمرة واحدة فقط والتي يمكن شراؤها باستخدام كروت الائتمان المختلفة ومراجعتها في الدخول باستخدام بوابات إلكترونية أو قارئ يدوي.

 

وأضاف متولي، مدير عام الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية في الإسكندرية، أن قلعة قايتباي بمنطقة بحرى شهدت إقبالًا كبيرًا من طلاب المدارس الأجنبية والدولية في المحافظة، لاستغلالها في تصوير جلسات «سيشن» التخرج والتكريم خلال الفترة الماضية، وذلك بعد سداد الرسوم المقررة والحصول على موافقة الجهات المختصة في الوزارة.

 

 وأوضح «متولى»، أن الإقبال من جانب المدارس الدولية الأجنبية، جاء باعتبار القلعة الوجهة الأولى أمام الزائرين المصريين والعرب والأجانب بين محافظات الوجه البحري، فضلًا عن أنها شهدت في النصف الأول من العام الجاري ٢٠٢٢، إقبالًا كبيرًا من آلاف الزائرين من مختلف الجنسيات، فضلًا عن عشرات الآلاف من الزائرين المصريين الذين حرصوا على زيارة القلعة والاستمتاع بعبق الحضارة المصرية بين جنبات الأثر الإسلامي المهم وحرص الزائرين على تفقد الأسوار الداخلية والخارجية وصهريج المياه والبرج الرئيسي ومسجد القلعة الأثري والاستمتاع بجو عروس البحر الجميل.

 

وأشار إلى أن ذلك يأتي في إطار قيام وزارة السياحة والآثار بأعمال الصيانة الدورية للقلعة وتوفير الخدمات كافة للزائرين، مشيرًا إلى أن قلعة قايتباي استقبلت ما يقرب من 5 جلسات تصوير فوتو سيشن لطلاب المدارس الدولية الأجنبية، فضلًا عن تصوير سيشن تكريم المتفوقين، وحفل التخرج.

 

 ولفت إلى أن اختيار قلعة قايتباي لتصوير سيشن فاعليات تخرج الطلبة، نظراً لشهرة

القلعة كأهم معلم تاريخي بمحافظات الوجه البحري والتي يرجع تاريخها لأكثر من ٥٤٣ سنة لتبقي ذكرى التخرج خالدة للطلبة مع هذا المعلم الأثري والتاريخي المهم، مشيرًا إلى أن اختيار سيشن التخرج بمعلم تاريخي يعظم انتماء الطلبة لبلدهم ويزيد من الوعي الثقافي والأثري وفخر الطلبة بحضارة بلادهم العظيمة، كما أنه يشجع على السياحة الداخلية.

 

وتعد قلعة قايتباى، أهم القلاع على ساحل البحر المتوسط؛ أنشأها السلطان المملوكي أبوالنصر الأشرف قايتباي ما بين عامي ( 882- 884 ه / 1477 – 1479 م) مكان فنار الإسكندرية القديم وعلى أساسات الفنار الذي تهدم نهائياً في سنة ( 702 ه / 1303 م ) في عهد السلطان الناصر مُحمد بن قلاوون، وكان الغرض من بنائها حماية السواحل المصرية من الأخطار الخارجية، وأشرف على بنائها البدري ابن الكويزر والعلاء بن قاضي بك.

 

واشتملت القلعة على مسجد وفرن وطاحونة ومخازن للأسلحة ومقعد مطل على البحر لرؤية المراكب الداخلة إلى الميناء الشرقي، إضافة إلى السور الخارجي، والسور الداخلي (الذي أنشأه مُحمد على)، وقد تهدمت أجزاء كثيرة من القلعة حينما ضرب الإنجليز الإسكندرية في 11 يوليو 1882 م، وأعيد بناء الأجزاء المتهدمة، وتم ترميم القلعة على فترات مختلفة، وتبلغ مساحة القلعة حوالي 17750 م.