تعرف على سبب تسمية سورة غافر بهذا الاسم
سورة غافر واحدةٌ من السور التي تمتازُ آياتها بالطابع الشديد والعنيف في السّرد كونَها تتحدّث عن المعركة الأزلية بين الحقّ والباطل والهداية والضلال، وهي من مثاني السُّور المكية نزلت بعد سورة الزمر وقبل سورة فصلت، ويبلغ عدد آياتها خمسًا وثمانين آيةً، وترتيبها الأربعون في المصحف العثمانيّ أما من حيث النزول فترتيبها الستون، وتقع في الأرباع الثالث والرابع والخامس والسادس من الحزبيْن السابع والأربعين والثامن والأربعين من الجزء الرابع والعشرين، وهي من السُّور القرآنية التي افتتحت آياتها بالحروف المقطعة "حم"
سورة غافر سُمّيت سورة غافر بهذا الاسم بسبب افتتاح آيات السورة بالإشارة إلى تنزيل القرآن الكريم من لدن الله -سبحانه وتعالى- الذي هو غافر الذنب؛ فالغافر من صفات الله -عز وجل- وهو الاسم الذي اشتُهرت فيه في مصاحف المغرب قال تعالى: "غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَـهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ".
كما عُرفت في مصاحف المشرق وفي كتب التفسير وصحيح البخاري وغيره باسم سورة المؤمن أو سورة حم المؤمن؛ بسبب ورود قصة مؤمن آل فرعون فيها وحم المؤمن تمييزًا لها عن غيرها من السُّور التي تفتتح آياتها بالحروف المقطعة حم، كما تُسمى سورة ذي الطول لورود هذا اللفظ الآية الثالثة من السورة.
سبب نزول سورة غافر اشتملَ القرآن الكريم على العديد من السُّور التي نزلت على الرسول -صلى الله عليه وسلم- من غير سبب نزولٍ لحكمةٍ لا يعرفها إلا الله كسورة الفاتحة، ويُعدّ أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد الواحدي من أوائل الذين ألفوا الكتب في أسباب نزول السور والآيات؛ فلم يشمل كتابه أسباب النزول على سبب نزولٍ لسورة غافر أو لأيٍّ من آياتها.
وسورة غافر واحدةٌ من السُّور
فقالَ: اقرأ ثلاثًا منَ المسبِّحات، فقالَ: مثلَ مقالتِهِ، فقالَ الرَّجلُ: يا رسولَ اللَّهِ أقرئني سورةً جامعةً؛ فأقرأهُ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- إذا زلزلتِ الأرضُ حتَّى فرغَ منها؛ فقالَ الرَّجلُ: والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لا أزيدُ عليها أبدًا ثمَّ أدبرَ الرَّجلُ فقالَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ-: أفلحَ الرُّويجل مرَّتين" .
ومن الأحاديث الضعيفة أيضًا: "مَن قرأَ الدُّخَانَ كلَّها، وأوَّلَ حم غَافِرُ إلى وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ، وآيَةُ الكُرسيِّ حينُ يُمْسِي؛ حُفِظَ بِها حتَّى يُصْبِحَ، ومَن قرأَها حين يُصْبِحُ، حُفِظَ بِها حتَّى يُمْسِي".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض