زكاة الفطر
فى الثامن والعشرين ﻣﻦ رﻣﻀﺎن للسنة الثانية للهجرة فرضت زكاة الفطر فى المدينة المنورة على المسلمين
والزكاة هى واحدة من أركان الإسلام الخمسة التى من دونها لا يصح الإسلام ومن ضمنها تأتى زكاة الفطر و التى فرضها الله على المسلمين لما لها من فائدة على الفرد والجماعة فإذا كانت الزكاة ينتفع بها الفقراء فإنها تنفع الأثرياء أيضًا سواء بالثواب أو بالقيمة المعنوية التى تأتى بها على المسلم.
وزكاة الفطر واحدة من الواجبات التى يؤديها المسلم فى شهر رمضان ولقد أخذت هذا الاسم لترتبط بعيد الفطر حيث يفطر المسلمون بعد صيام شهر رمضان وهى مفروضة على كل المسلمين وتم ذكرها فى حديث عن ابن عمر رضى الله عنه أنه قال “فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر من رمضان”، وإن المسلمين الأغنياء الذين يتصدقون بها يطهرون أموالهم وينالون فضلًا من الله كما تجعلهم يشعرون بالرضا والتقرب من الله وأنهم يؤكدون على قبول صيامهم فى رمضان إضافة إلى أنها تساهم فى الحفاظ على التوازن الاجتماعى حيث يعطى الغنى الفقير ويؤدى الذكاء امتثالًا لأمر الله عز وجل وهى تتم الإسلام ومن دونها لا يتم ويتقرب الناس من الله ومن بعضهم البعض.
موعد إخراج زكاة يكون من اول يوم فى رمضات وحتى
محمد على محمد