رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أبرز المعلومات عن الجامع الأزهر في ذكرى إنشائه

 الجامع الأزهر
الجامع الأزهر

يحل اليوم ذكرى إنشاء الجامع الأزهر عام 970، الذي يعد من أهم المساجد الموجودة في مصر بجانب أنه أكبر صرح لتعاليم ونشر التعاليم الإسلامية في مصر، كما أنه من أهم الأماكن الأثرية والتراثية الموجودة.
اقرأ أيضًا.. انطلاق اختبارات المتقدمين للعمل مُحفظي قرآن كريم بفروع الرواق الأزهري
وترصد "بوابة الوفد" خلال هذا التقرير أبرز المعلومات عن الجامع الأزهر في سطور:
-قام ببنائه جوهر الصقلي قائد المعز لدين الله الفاطمي في 4 ابريل سنة 970.
-تم وضع حجر أساس الجامع الأزهر في 14 رمضان سنة 359 هـ - 970م، وأتم بناء المسجد في شهر رمضان سنة 361هـ - 972م.
-يتكون الجامع من صحن مكشوف تطل عليه 3 أروقة، أكبرها رواق القبلة، وكانت مساحته وقت الإنشاء نصف مساحته الحالية، وعلى مر السنين أضيف له مجموعة من الأروقة ومدارس ومحاريب ومآذن غيرت معالمه وشكله الأصلي.
-استغرق بناء الجامع الأزهر عامين.
-سمي بالجامع الأزهر نسبة إلى السيدة فاطمة الزهراء التي ينتسب إليها الفاطميون.
-جُعل الجامع  في سنة 378 هـ/988 م  بأمر من الخليفة العزيز بالله جامعة يدرس فيها العلوم الباطنية الإسماعيلية للدارسين من إفريقيا وآسيا .
-تبلغ مساحته 12 ألف متر.
-تم افتتاحه في 22 يونيو سنة 971.
-يحتوي الجامع على 8 أبواب.
-يمتلك أكثر من 380 عمودًا من الرخام ذو المظهر الجميل.
-بُني الجامع ليكون مكان لنشر المذهب الشيعي الذي كان يعتنقه الفاطميين آنذاك.
-تم بناء الجامع عقب فتح جوهر الصقلي لمصر وبناء القاهرة.
-أُقيمت أول صلاة جمعة فيه في رمضان سنة 361 هجريًا.
-لم يكن  يملك الجامع الأزهر هذا الإسم ولكن كان يحمل اسم  " جامع القاهرة " وكان هذا اسمه الغالب تقريباً طوال العصر الفاطمي،ويقال أنه سمى الجامع الأزهر فى عهد العزيز بالله الذي بنى قصور بنيت " القصور الزاهرة " فسموا جامع القاهرة ".
- في البداية الأزهر كانت صفته دينية كباقي المساجد الجامعة الأخرى لكن بعدها اتخذ صفة علمية تعليمية
-أنفق الفاطميون، من "الأوقاف"، على تطوير الجامع، وامداده بالفرش، والتنظيف، والإنارة، والمياه، وغيرها من الأمور.
-عقب فتح صلاح الدين الأيوبي لمصر، مُنع إقامة صلاة الجمعة بالمسجد، وأوقفه، وافتتح المسجد ليكون منبرًا لكل الدارسين في العالم الإسلامي وحوله إلى جامع سني.
-أنفق صلاح الدين  على الطلاب والأئمة والمشرفين والمدرسين، وقدم لهم السكن، واحتياجات الحياة، حيث كانت الدراسة، والإقامة داخل الجامع بالمجان.
-قطعت الصلاة في الجامع لمدة دامت 100 عام .
-عادت صلاة الجمعة، مرة أخرى في الجامع الأزهر، في عهد الظاهر بيبرس عام 126.
-أبطل صلاح الدين الخطبة بالجامع الأزهر لأنه كان غير شيعي ينتمي للمذهب السني، فمنع إقامة صلاة الجمعة فيه للحد من نشر المذهب الشيعي في مصر.
-حافظ الجامع على الهوية العربية والتراث العربي واللغة العربية عقب سقوط الخلافة العباسية من التتار أيام الخلافة العثمانية إلى الأزهر الشريف.
-عمل الجامع على انسحاب الفرنسيين من مصر بسبب شدة مقاومته للاحتلال .
-تم عمل ترميم للجامع من قبل بتكلفة بلغت 30 مليون جنيه
بمنحة من الراحل الملك عبدالله بن عبد العزيز، وتولت شركة بن لادن السعودية عملية الترميم.