حكم قضاء ما فات من صيام رمضان بسبب الحيض
قالت دار الإفتاء المصرية، إن الفقهاء قد اتفقوا على أنه يجب الفطر على الحائض والنفساء، ويحرم عليهما الصيام، وإذا صامتا لا يصح صومهما ويقع باطلًا، وأجمع الفقهاء على أن الحيض يوجب القضاء فقط، وقضاء رمضان إذا لم يكن عن تعدٍّ لا يجب على الفور، بل يجب وجوبًا موسعًا في خلال العام التالي، وقبل حلول رمضان من العام القابل؛ فقد صح عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: "أنها كانت تقضي ما عليها من رمضان في شعبان"، رواه مسلم.
اقرأ أيضًا.. الأزهر للفتوى: اغتنام رمضان يحتاج إلى نيَّة صادقة
أضافت الدار، عبر موقعها الرسمي، أنه إن أخَّرت القضاء حتى دخل عليها شهر رمضان الآخر؛ صامت رمضان الحاضر، ثم تقضي بعده ما عليها، ولا فدية عليها سواء كان التأخير لعذر أو لغير عذر على ما ذهب إليه الأحناف والحسن البصري.
وتابعت: وذهب مالك والشافعي وأحمد إلى أنه يجب عليها القضاء فقط إن كان التأخير بعذر، أما إذا كان التأخير من دون عذر فيلزمها القضاء والفدية، وهذا ما نميل إليه، ولا يشترط التتابع في القضاء؛ لما روي عن النبي صلى الله
واختتمت الدار قائلة: "وبناء على ما سبق وفي واقعة السؤال: فإنه يجب على السائلة قضاء ما عليها عن السنوات الماضية، وأن تعجل بهذا قبل دخول رمضان القادم".
جاء ذلك ردًا على سؤال تقول صاحبته: "جاءتني الدورة الشهرية في سن 14 سنة وكنت أفطر لمدة سبعة أيام ولا أقضيها، فهل يجوز لي الآن أن أصوم هذه الأيام ولو كل أسبوع يومًا أو يومين؟ أرجو الإفادة عن الحكم الشرعي".
موضوعات ذات صلة
هل يجوز قضاء ما فات من صوم رمضان في شعبان
مريض "الزهايمر" إذا أكل ناسيًا في رمضان فصيامه صحيح
لمزيد من أخبار قسم دنيا ودين تابع alwafd.news