حكم التمايل والاهتزاز أثناء الذكر
كثرة الذكر من صفات المتقين ومن اسباب زيادة الايمان وفى حوار الوفد مع الدكتور إبراهيم أمين من علماء الأزهر الشريف عن حكم التمايل والاهتزاز والحركة أثناء الذكر الجماعى والرد من الكتاب والسنة فقال إن الوقوف في حلقات الذكر والتَّمايُل في أثنائه، جاء على لسان الشرع الشريف، والأصل أنه لا يُقَيَّد بحالٍ دون حال أو بوقت دون وقت.
وقد روى الحافظ أبو نعيم في الحلية عن الإمام علي رضي الله تعالى عنه أنه قال في وصف الصحابة رضي الله عنهم: "إذا ذُكِر اللهُ مادُوا كما تَمِيدُ الشجرةُ في يومِ ريحٍ فانهَمَلَت أَعيُنُهم حتى تَبُلّ ثِيابَهم"، وهذا الأثر
وأشار الى أن الله تعالى طلب الذكر من المسلمين مطلقًا؛ فقال: {يا أيها الذين آمنوا اذكُرُوا اللَّهَ ذِكرًا كَثِيرًا} [الأحزاب:41]، وقال مادحًا عباده المؤمنين: {الَّذِينَ يَذكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلى جُنُوبِهِم}، مُشيرًا إلى أنه طالما انضبط الذكر بالأدب، وعدم تحريف ألفاظ الذكر بما يفسد معناها فلا يظهر معنى في المنع.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض