خبير: انهيار الليرة التركية تزيد من اوجاع الاقتصاد التركي وتؤثر سلبا على صادرات مصر
أكد الدكتور عبدالنبي عبدالمطلب الخبير الاقتصادي أن الانهيار السريع في قيمة الليرة التركية أمام الدولار، يسبب الكثير من المشكلات للاقتصاد التركي والاقتصاد العالمي على السواء، وقد يؤثر سلبيا على الاقتصاد المصري.
اقرأ أيضا:
الليرة التركية تتراجع بعد تثبيت المركزي لسعر الفائدة
وأوضح أن الليرة انخفضت إلى مستويات متدنية جدا، ومرشحة للانخفاض كل لحظة وكان المفترض أن تتخذ الإدارة الاقتصادية التركية مجموعة من الإصلاحات لوقف تدهور سعر الصرف في تركيا، ومن أهمها رفع سعر الفائدة، لكن ما حدث هو خفض سعر الفائدة وليس رفعها.
وتابع :"أدى ذلك إلى استمرار تراجع سعر الليرة التركية لتصبح أقل من الجنيه المصري، ولا شك أن هذا التراجع في قيمة الليرة التركية سيجعل السلعة التركية أرخص من السلعة المصرية في الأسواق المصرية والعالمية على السواء، والسعر كما هو معلوم عامل مهم جدا فى قرار الشراء".
وتابع: "يتزامن انهيار الليرة التركية مع عقد القمة التركية الإفريقية، وهي قمة تأتي في أعقاب عقد قمة الكوميسا فى مصر، وتسلم مصر رئاستها. وبالنظر إلى مؤشرات الاقتصاد التركى عام 2020, مقارنا بعام 2019, سيتضح انه يعانى من مشاكل هيكلية كبيرة بسبب جائحة كورونا.
وتابع: "تراجعت قيمة الصادرات التركية بنسبة 6.1%، وارتفعت قيمة الواردات التركية بنسبة 4.4%، فى حين انخفضت صادرات الخدمات التركية بنسبة 45.1% لتصل إلى 34.9 مليار دولار مقابل 63.6 مليار دولار".
وكان قطاع النقل وقطاع السياحة أهم القطاعات المتضررة.
كما أن تركيا تعد الشريك التجارى الرابع لمصر، وتراجع أسعار السلع التركية قد يغرى المستورد المصرى بزيادة قيمة وارداته من تركيا. واشار الدكتور عبد للنبي الي ان تراجع السلع ينطبق على الأمر على قطاع السياحة. فرخص سعر الليرة قد يغرى شركات السياحة بتفصيل تركيا عن مصر. صحيح أن ما تملكه مصر من مقومات سياحية أكبر كثيرا مما تملكه تركيا، لكن على الاقل يمكن أن تقوم الشواطئ والمنتجعات التركية بخطف سياحة الشواطئ والمنتجعات من مصر.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض