معين شريف: وديع الصافى علمنا كيف نحب الفن وكنت الابن الروحى له
ليلة حب أهداها المطرب معين شريف لأستاذه ومثله الأعلى وديع الصافى، ولذلك بدأ حفله «بعظيمة يا مصر» حتى يقول شكرًا باسم وديع الصافى وباسم الدول العربية لمصر أم الدنيا.
عن مشاركته فى مئوية وديع الصافى قال: «فخور بمصر بتكريمها لعملاق من عمالقة الفن العربى، وقامت بعمل تكريم لمئويته، وأوجه تحية من قلبى لمصر.
واستكمل: كان الراحل يصفنى بالابن الروحى، وأنا لى الشرف بذلك، وكان عاشقًا مصر وعندما يتحدث عنها كأنه يتحدث عن وطنه فقد كان حاملا أيضا للجنسية المصرية، وأنا أعشق فنه على المستوى الشخصى والفنى والموسيقى، وتربينا على أعماله حتى باتت خالدة فى عقولنا وقلوبنا».
وقال: ليست المرة الأولى لمشاركتى بمهرجان الموسيقى العربية، وأسعد بمشاركتى فيه مرة تلو الأخرى، لما يمثله من قيمة فنية وموسيقية عالية فى قلوب الفنانين من كل أرجاء الوطن العربى، فهو أيقونة الحفاظ على تراث الفن العربى الأصيل والكلاسيكيات العربية سواء تحدثنا عن كلاسيكيات الموسيقى أو كلاسيكيات الغناء، وهى دورة استثنائية كونها الدورة الثلاثين من عمر المهرجان.
وعن أعماله قال، أحب التنوع لأنه مطلوب لكل فنان، حتى يعبر عن الحالة الشعورية العامة للجمهور ولنفسه أيضا، ولكن يمكن القول أننى فى المطلق أميل لأى فن عربى أصيل يرتكز على كلمة وموسيقى راقية، فلا يمكننى
وعن حال الفن الآن قال، أنا أشعر بمرارة حين أتحدث عن مجريات الحالة الفنية الحالية بالساحة، كون معظم الأعمال الفنية والأغنيات التى تقدم للجمهور حاليا تفتقر للكلمة الراقية وبالتالى هى تخلو من المضمون، لذا أسمى هذا العصر واحد من عصور الانحدار الفنى الذى يطغى على العالم كله وليس العالم العربى فقط، ولكن أتمنى ألا تطول هذه الفترة بكل تأكيد.
وأكد «شريف» أن أى موهبة تكون بالتأكيد حاملة قضية، ويكون لها الفن رسالة، كما أشار إلى أنه لديه بالفعل أغنية باللهجة المصرية لكنه يفضل أن يكون هناك إتقان للهجة المصرية حتى يجيد تقديم أغانيها بشكل جيد.
قدم «شريف» فى حفله أغنيات: مصر التى فى خاطرى ودمى، عظيمة يا مصر، عندك بحرية، موال «ولو».
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض