أبو الغيط: هناك رغبة لبعض دول الجوار في تكسير وتفكيك الجامعة العربية (فيديو)
كشف أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن بعض الدول الإقليمية ترغب في تكسير جامعة الدول العربية، ومن ناحية أخرى لا يوجد تفاهم بين الدول العربية لتعديل ميثاق الجامعة، قائلًا: إن أفضل شيء يمكن فيعله في ظل غياب هذا التفاهم البقاء على ميثاق الجامعة العربية.. لإن لو حصل لعب فيه يمكن تفجير الجامعة العربية والأمم المتحدة ولن يستطيع العرب إعادة بنائها من جديد.
اقرا ايضا:
أبو الغيط ناعيا الصادق المهدي: أفنى عمره في الدفاع عن قضايا وطنه وعروبته
أبو الغيط: لابد من تحريك المفاوضات بسرعة من أجل إقامة الدولة الفلسطينية
وأكد أحمد أبو الغيط، خلال حديثه لفضائية سكاى نيوز العربية، اليوم السبت، أن هناك رغبة شديدة لدى دول بعض الجوار في تفكيك وتكسير الجامعة العربية، متابعًا أن الانتقادات للجامعة العربية تأتي من الداخل بنوايا ايجابية راغبة لرفع قدرة الجامعة والدفاع عنها، ولكنها لا ترى الخلفيات والتهديدات، وبالتالي يقول البعض لماذا لا تلغوها وتعيدوا بنائها.
وقال أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، إن دول إقليمية عديدة توحشت على المسرح العربى، مثل: تركيا ـ إيران ـ إثيوبيا، بالاضافة إلى ممارسات إسرائيل وتوحشها على الفلسطينيين، قائلًا: لأول مرة نرى حكومة إسرائيلية تقول لن أتفاوض على تسوية سياسية.. وأقصى ما استطيع أن أقدمه للفلسطينيين رفع مستواهم الاقتصادي، متابعًا: مستغرب من رفض اسرائيل التفاوض على تسوية سياسية.
وأوضح أن العالم العربى تعرض لهزة كبيرة عقب ما سُميّ بالربيع العربي، قائلًا: أطلق عليها التدمير العربى، متابعًا أن هناك أكثر من دول عربية وطنية ضاعت واهتزت وأصبحت في حرب أهلية وفاشلة، قائلًا: إن الوضع فى اليمن وليبيا وسوريا وتهديدات للعراق.. عدة دول عربية باتت في حكم الفاشلة بعد 2011.
وأكد أن هناك قوى كبرى تتدخل في الإقليم العربي دون عائق،
وقد دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، مؤخرا إلى ضرورة وضع سياسات محكمة وعملية للنهوض بالاقتصاد الرقمي في الدول العربية وسد الفجوة واللحاق بركب الدول المتقدمة .
وقال أبو الغيط فى تصريحات سابقة أن الاستثمار في الاقتصاد الرقمي سيتيح تحقيق معدلات نمو عالية ومستدامة من شأنها استيعاب الأعداد الكبيرة من الشباب الباحثين عن فرص عمل في العديد من الدول العربية، وذلك بعد ارتفاع نسب البطالة عقب تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد، بالرغم من الإجراءات الاستثنائية التي أقرتها كافة الحكومات العربية لمجابهتها.
وأضاف أن الاقتصاد الرقمي يمثل حاليا مورداً مهماً من موارد الاقتصاد العالمي، والثابت أن أهميته في تزايد مستمر، إذ تشير كل المعطيات إلى تسارع وتيرة نمو الاقتصاد الرقمي بنسب تفوق بقية قطاعات الاقتصاد التقليدية، حيث تبلغ مساهمة القطاع الرقمي ما يعادل 22% من إجمالي الناتج العالمي الخام .
(شاهد الفيديو)
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض