رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

فيديو.. هدم قصر أندراوس باشا في الأقصر بعد مرور 120 عامًا

قصر أندراوس باشا
قصر أندراوس باشا

نفذت محافظة الأقصر أعمال هدم قصر أندراوس باشا المجاور لمعبد الأقصر، والتي استمرت على مدار يومين، بعد قرار لجنة المنشآت الآيلة للسقوط بهدمه، نتيجة وجود تصدعات وشروخ بالقصر بناء على ماتقدمت به الآثار لإزالة القصر.

 

 

كان العميد طارق لطفي، رئيس مجلس مدينة الأقصر، قد كشف للوفد أن إزالة القصر يتم بناءً على طلب الآثار بعد تقديم مذكرة تتضمن أن القصر آيلًا للسقوط، ويستدعي الأمر اتخاذ إجراء من قِبل المحافظة، وبالفعل كلف المستشار مصطفى ألهم محافظ الأقصر،  بتشكيل عدد من اللجان، التي انتهت بلجنة المنشآت الآيلة للسقوط، والتي أقرت بضرورة إزالة القصر، حرصًا على سلامة المواطنين في المقام الأول.

وأضاف العميد طارق لطفي؛  أن محافظ الأقصر شكل لجنتين تقتضي مهامهما حصر المقتنيات والأثاث الذي يضمه القصر، ولجنة أخرى يترأسها رئيس المدينة، وتكون مهامها متابعة ومباشرة أعمال الهدم الجارية.

وأشار رئيس المدينة إلى أن المقتنيات التي تم جردها من جانب لجنة الحصر، تم تخزينها بمخازن مجلس المدينة لحين تسليمها لأصحاب الأرض، لافتًا إلى أنه من المقرر انتهاء أعمال الهدم خلال يومين بناءا على توجيهات محافظ الأقصر، ثم تبدأ الآثار في تنفيذ السور المحيط بحرم المنطقة.

يشار إلى أن قصر توفيق باشا أندراوس شيد عام 1897، وشهد عدة قصص

خلدت في أذهان أبناء الأقصر، أولها الموقف الوطني لصاحب القصر؛ عندما صادرت الحكومة وسلطاتها حرية سعد زغلول عام 1921 في رحلته النيلية، ومنعت الحكومة الباخرة نوبيا، التي كان يستقلها زغلول من من الرسو على أي شاطئ من شواطئ المحافظات، بحجة الحفاظ على الأمن العام، فما كان من توفيق باشا أندراوس إلا اللجوء لحيلة استطاع خلالها إرساء السفينة أمام القصر، حيث استغل كونه قنصلًا لعدة دول أجنبية، فرفع أعلام تلك الدول، ما أعطاه حصانة قانونية، فكانت الأقصر المدينة الوحيدة التي استطاعت استقبال سعد زغلول، ورحبت به الجماهير قائلة يحيا سعد، فرد سعد زغلول: بل يحيا توفيق بك أندراوس.

 

كما شهد القصر أشهر حادثة على الإطلاق وهي مقتل نجلتي توفيق باشا، عام 2013 حين عثر على جثتيهما داخل القصر، ولاتزال الجريمة محل الغموض.