رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

"يا نحكمكم يا نقتلكم".. منهج الجماعة الإرهابية انتقامًا من شعب رفض حكمهم

جماعة الإخوان الإرهابية
جماعة الإخوان الإرهابية

تتبني جماعة الإخوان الإرهابية منذ إنشاءها 1920 على يد حسن البناء سياسة "يا نحكمكم يا نقتلكم"، واستخدمت لتحقيق ذلك وسائل عدة منها العنف والتطرف واعداد الشباب وتمكينهم من حمل السلاح لمواجهة السلطات والداعمين لهم من أبناء الشعب.

 

وشهد تاريخ الجماعة الإرهابية الطويل مزيدًا من إراقة الدماء وتكفير المسلمين وكل من لا يسير على دربهم، وكان استشهاد  المستشار أحمد الخزندار والنقراشي باشا رئيس الوزارة والرئيس الراحل أنور السادات شاهدًا على ذلك.

 

لم يقف التاريخ عند حد اغتيار كبار رجال الدولة على أيدي جماعة متطرفة بل أمتد لخيانة بعضهم لبعض، والشاهد على اغتيال زعيمهم حسن البناء عام 1949.

 

ماحدث أعقاب الثورة العظيمة 30يونيو يؤكد حقا أنها جماعة متطرفة تعمل في الظلام، والسبب في ذلك أن الشعب وقف ضد حكم الجماعة بعد إزاحة الستار عن هويتهم الحقيقة واستخدامهم أدوات لأجهزة استخبارات أجنبية تريد هدم مصر وتقسيمها لدويلات صغيرة، والغرض كان أضعاف مصر الدولة القوية التي وقفت صامدة أمام عدوان إسرائيلي غاشم مدعوم من قوى أجنبية.

 

بوقوف الشعب ضد حكم الجماعة، أرادت عناصرها تكرار سيناريو 1952، وهو عام الخراب على القاهرة،  بقيامهم بإشعال النيران في منشآت الدولة وإشاعة الفوضى بكل ربوع الوطن وحرق أقسام الشرطة والمنشآت العامة والوزارات وقتل المواطنين الأبرياء وإرهابهم وترويع الآمنين.

 

 واستهدفت الجماعة الكنائس وحرقها وقتل الاقباط ، ولجأت الى استخدام  السيارات المفخخة لاستهداف موكب وزير الداخلية في محاولة لاغتياله، وقتل المستشار هشام بركات النائب العام، بالإضافة لفشل العديد من مخططات استهداف بعض رموز الفن والسياسة والاعلام.

 

دعوة لقتل الأبرياء

كانت "ساحة اعتصام رابعة" شاهد على تهديدات الجماعة للشعب بالحرق والقتل والسحل والتوعد.

 

 استحل عاصم عبد الماجد القيادي بجماعة الإخوان الإرهابية دماء الأبرياء من أبناء الشعب المصري، وقف على منصة "اعتصام رابعة" لينضح ما بداخله بكلمات تهديد ووعيد، قائلا : الأغبياء أدخلوا رقبتهم تحت المقصلة ولابد أن ندوس الآن على السكين".

 

لم يتوقف حديث عبد الماجد وهو واقفا على منصة اعتصام رابعة عن التهديد والسحل والتقل، وذهب لأبعد من ذلك في بث أكاذيب عن هوية المعتصمين وفيه كونهم ينتمون لجماعة الإخوان، ووصفهم بأنهم أتباع "النبي" صلى الله عليه وسلم.

 

وعن ثورة 30يونيو، قال عنها بأنها ذهبت من غير رجعه قبل بدءها، والمشاركين فيها خونة وعملاء وضد الشريعة الإسلامية.

 

تهديد ووعيد

لم يكن يعلم صفوت حجازي القيادي بجماعة الإخوان الإرهابية بأن المشاركين في ثورة 30يونيو هم ذاتهم أصحاب ثورة 25يناير، والسبب رفضهم لحكم

جائر يُخدم على أجهزة استخبارات أجنبية، فكان دائما ما يقول بأن محمد مرسي رئيس شرعي جاء عن طريق الصندوق ولا أحد يستطيع خلعه.

 

كلمات صفوت حجازي الذي تم القبض عليه بعد هروبه وهو مهذب للحيته هاربا إلي ليبيا كان كالنار في الهشيم التي اغضبت الشعب وهو ما جعله ينزل الشوارع والميادين يقول:" لا للحكم الإخوان".

 

ومن الكلمات التي لاقت تهليل وتكبير من قبل عناصر الجماعة قول حجازي:" الرئيس محمد مرسى الرئيس المصرى اللى هيرشه بالمية هنرشه بالدم".

 

إرهاب الإخوان

جماعة الإخوان الإرهابية تتميز بالغباء، فبأيديهم كشفوا حقيقتهم التخربية، محمد البلتاجي القيادي بالجماعة كانت كلماته التي قالها على منصة رابعة خير دليل على تبني العنف والتطرف.

 

وجاءت كلماته التهديدية كالاتي:" إن ما يحدث فى سيناء هو رد فعل على عزل محمد مرسى، ويتوقف فى اللحظة التى يعلن فيها عودة مرسى"، لكن بعد هذه الكلمات تصاعد الارهاب بشكل فج في سيناء وتم استهداف الجيش والشرطة إلا أن جاءت العملية سيناء 2018 التى قامت فيها القوات المسلحة المصرية والشرطة واستطاعت دحر رؤس الارهاب من سيناء.

 

تهديد بسحق الشعب

الهارب الإخواني إلي قطر طارق الزمر  والقيادي بالجماعة كان له دورًا في تهديد الشعب المصري حالة نزوله للشوارع للوقوف ضد حكم الجماعة من أعلى منصة رابعة العدوية بقوله: "سنسحقهم يوم 30 يونيو وستكون الضربة القاضية".

 

كلمات طارق الزمر تناقلتها اللجان الالكترونية للجماعة ونشرتها على نطاق واسع في محاولة منها لمنع الشعب المصري النزول للشوارع لخلع محمد مرسي، لكن الدعوة قوبلت بالرفض ولم يلقى لها الشعب بالا ونزل الملايين بالشوارع يرفعون شعار " لا لحكم المرشد".