حكم قراءة الكف في الإسلام
يسأل الكثير من الناس عن قراءة الكف فى الإسلام فأجاب الشيخ ناصر ثابت العالم بالاوقاف وقال قراءة الكف من أنواع الشعوذة والدجل، لهذا تُعدّ من الممارسات المنهيّ عنها في الإسلام، ويجب على المسلم الحذر من ممارسة هذه الأعمال أو الذهاب إلى من يُمارسونها بقراءة الكف والتنبؤ بالغيب والمستقبل، حتى وإن كان هذا من باب التسلية، لأنّ في هذا إثمًا مبينًا وحرامًا كبيرًا وفيه شركٌ بالله -عزّ وجل- سواء صدق من يقرا الكف أم كذّبه، وفعل هذا من باب التسلية لا يقلّ حرامًا عمّن يفعلها وهو مصدقٌ بها، خصوصًا أن البعض قد يقع فيه قلبه استحسان لهذه الأفعال، وقد يسعى لتعلّمها وممارستها.
وقال تعالى " عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَىٰ غَيْبِهِ أَحَدًا (26)
وقوله: (عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا إِلا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ ) يعني بعالم الغيب: عالم ما غاب عن أبصار خلقه، فلم يروه فلا يظهر على غيبه أحدا، فيعلمه أو يريه إياه إلا من ارتضى
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل .
* ذكر من قال ذلك:
حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: (فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا إِلا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ ) فأعلم الله سبحانه الرسل من الغيب الوحي وأظهرهم عليه بما أوحي إليهم من غيبه، وما يحكم الله، فإنه لا يعلم ذلك غيره.
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا إِلا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ ) فإنه يصطفيهم، ويطلعهم على ما يشاء من الغيب.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض