دعاء سيدنا أبي الدرداء لحفظ البيت
الدعاء هو من اسباب رفع البلاء وهوالعبادة كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاء دعاء أبي الدرداء لحفظ البيت عندما آتاه رجل إلى أبي الدرداء، وقال: يا أبا الدرداء قد احترق بيتك، قال: لم يكن الله ليفعل بي ذلك، من كلمات سمعتهن من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهي: "اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت عليك توكلت وأنت رب العرش العظيم، ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، أعلم أن الله على كل شيء قدير، وأن الله قد أحاط بكل شيء علمًا، اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي، ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، إن ربي على صراط مستقيم، من قالها حين يصبح وحين يمسي لم تصبه فتنة لا في نفسه، ولا ماله ولا أهله" وإني قلتهن هذا اليوم، فقال: فذهبنا إلى بيته فوجدنا كل ما حوله قد احترق وداره لم تحترق.
قال الشيخ الاسلام -رحمه الله-: الحديث ضعيف، ولكن إذا عمل به الإنسان رجاء أن ينفعه الله به فهو ذكر طيب عظيم لا بأس به، لكن من غير أن يعتقد الإنسان أن هذا الدعاء حرز مخصص لدفع الحريق والأذى
لكن إذا قدر الله وقوع الحريق، فإن بعض أهل العلم يقولون أن حديث التكبير يطفيء النار وهو حديث ضعيف، فقد قيل أن التكبير عند الحريق ينفع في إطفائه ومنع ضرره، وقال ابن القيم في "زاد المعاد": "لما كان الحريق سببه النار، وهي مادة الشيطان التي خلق منها، وكان فيه من الفساد ما يناسب الشيطان بمادته وفعله، كان للشيطان إعانة عليه وتنفيذ له، وبهما يُهلِك بني آدم، فالنار والشيطان كل منهما يريد العلو في الأرض والفساد، ولهذا كان تكبير الله -عز وجل- له أثر في إطفاء الحريق، فإذا كبر المسلم ربه أثَّر تكبيره في خمود النار وخمود الشيطان فيطفئ الحريق، وقد جربنا هذا فوجدناه كذلك، والله أعلم".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض