رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

عزيز عيد عملاق المسرح الذي رافقه "النحس" ومات يوم تعيينه

عزيز عيد
عزيز عيد

يعتبر الفنان الراحل عزيز عيد من أشهر مؤلفي ومخرجي وممثلي المسرح في زمانه، وكان من رواد فن المسرح المصري، ولد في 1884 بمدينة كفر الشيخ، وظل عشقه وحبه للفن عالق في قلبه حتى وصل إلى القاهرة وكون فرقة مسرحية مع فاطمة رشدي ليكون من أشهر الثنائيات الفنية.

 

ترجع أصول عيد إلى لبنان ولكن أسرته هاجرت إلى مصر واستقرت في كفر الشيخ، واشتغل والده بالزراعة والتجارية، وألحق عزيز بمدرسة فرنسية حتى يجيد اللغات ويستكمل الدراسة في الثانوية العامة والجامعة ليكون له شأن كبير.

 

حب عزيز عيد للفن، جعله يلجأ إلى متابعة المسرح، ليصبح من أهم مؤسسي المسرح العربي بعد قراءته لأمهات الكتب المسرحية باللغة الفرنسية وتجربتها على المسرح المصري، ولكن الأمور لم تجري معه بهذا التألق والنجاح.

 

كشف الفنان الراحل محمد توفيق، عن معاناة عزيز عيد و"النحس" الذي كان يلازمه طوال حياته، حيث قال إنه ظل أكثر من سنتين لا يمتلك ثمن فنجان القهوة، بل وتوفي في يوم تعيينه بالمسرح براتب 23 جنيه، والذي كان يعد مرتب كبير في ذلك الوقت.

 

كما حكي الفنان الراحل يوسف وهبي عن حياة عزيز عيد المأساوية، قائلًا: "كنت بتمشي في شوارع القاهرة في شارع عماد الدين،

والتقيت بإنسان في ثياب رثة.. هدومه مبهدلة وذقنه طويلة.. وبعد أن شبهت عليه واقترب من.. فإذا هو الأستاذ عزيز عيد العبقري الذي أراد رفع مستوى المسرح الدرامي لفنان يمشي في الشارع في الحديد".

 

أضاف وهبي: "سلمت عليه وقولت له أنا يوسف وهبي"، فقال لي: "شوف أنا لابس إيه معنديش عقب سجارة هات 5 ساغ اشتري صندوق ورنيش أمسح جزم الناس على القهاوي" مضيفًا: "الكلمة دي أثرت فيا جدًا لأنه رائد من رواد الفن والمسرح، وقولتله: ولا يهمك ممكن أخذتك معايا إيطاليا، وبالفعل سافرنا وبدأنا ندرس إنشاء فرقة مسرحية ترد اعتبار المسرح".

 

تابع وهبي: "حينها كان نجيب الريحاني مُكتسح المسارح، ولكننا درسنا وقررنا الرجوع إلى مصر وتكوين فرقة مسرحية وبالفعل تم افتتاح مسرح رمسيس"، حتى توفي عزيز في سنة 1942.

 

شاهد الفيديو: