رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

أديبات شكلن الثقافة المصرية و العربية

بوابة الوفد الإلكترونية

كثير من الأسماء الأنثوية اللامعة التي شكلت الحركة الادبية بمصر وصارت علامات بارزة الى يومنا هذا ..نستعرض بعضها في السطور التالية: 

 

*سهير القلماوي:

 

وهي علامة أدبية وسياسية بارزة في مصر، شكلت الكتابة والثقافة العربية من خلال كتابتها وقادت الحركة النسوية والمناصرة للمرأة، كانت من السيدات الأوليات اللواتي ارتدن جامعة القاهرة وفي عام 1941 أصبحت أول امرأة مصرية حصلت على الماجستير والدكتوراه في الآداب لأعمالها في الأدب العربي في مشهد غريب وهو وجود فتاة في كلية الآداب وسط جموع من الشباب ونظرات من الاستفزاز والعتاب، لتتجاهل كل ذلك وتصبح أول فتاة ترتاد الجامعة المصرية، وأول مُحاضِرة تشغل هذا المنصب، كانت أيضاً من أوائل السيدات اللائي شغلن منصب الرؤساء من ضمن ذلك رئيسة قسم اللغة العربية في جامعة القاهرة ورئيسة الاتحاد النسوي المصري ورئيسة رابطة خريجات جامعة المرأة العربية.

 

ولدت سهير القلماوي في 20 يوليو 1911 القاهرة مصر وعاشت هناك طيلة حياتها. نشأت في عائلة تفخر بتعليم إناثها، ولذلك كانت قادرة على الإستفادة من مكتبة أبيها ذات الأعمال الشاسعة بسن مبكر.

 

والكاتب العظيم طه حسين ساهم في تشكيل موهبتها الأدبية بشكل كبير وشكل صوتها كأديبة.   خلال طفولتها أثناء ثورة 1919، نشأت سهير القلماوي وسط تأثير السيدات المصريات خلال الفترة التي كانت بها الناشطة النسوية العظيمة هدى الشعراوي والشخصية القومية البارزة صفية زغلول. ركزت تلك النساء وناشطات نسوية أخريات على نقل المناظرة النسوية للشوارع لإنشاء حركة بعيدة المدى. أثر هذا المقصد على بعض مبادئها النسوية، وأصبحت تدافع عن المرأة وعن تعليمها، وعن حقوقها. كما انضمت القلماوى للبرلمان المصرى سنة 1967 وشاركت فى تأسيس معرض الكتاب فقد أرادت أن تكون أعمال الأدب العالمى متاحة أمام جميع المصريين، وشجعت إقامة عديد من المكتبات والمشروعات التى عنيت بترجمة كلاسيكيات الأدب العالمى وتوفيرها فى طبعة شعبية لتصبح فى متناول الجميع، وكانت هي ايضاً من قدمت الأدب المصرى المعاصر كفرع من فروع الدراسة بكلية الآداب التى سيطر عليها ولايزال الأدب العربى الكلاسيكي.

 

*بنت الشاطئ، عائشة عبد الرحمن،

 

ولدت سنة(1330 هـ / 6 نوفمبر، 1913 - 1419 هـ / 1 ديسمبر، 1998)، وهي مفكرة وكاتبة مصرية، وأستاذة جامعية وباحثة، وهي أول امرأة تحاضر بالأزهر الشريف، ومن أوليات من اشتغلن بالصحافة في مصر وبالخصوص في جريدة الأهرام، وهي أول امرأة عربية تنال جائزة الملك فيصل في الآداب والدراسات الإسلامية. وهي ابنة لعالم أزهري فقد كان والدها مدرسا بالمعهد الدينى بدمياط، وهي أيضاً حفيدة لأجداد من علماء الأزهر فقد كان جدها لأمها شيخا بالأزهر الشريف، وقد تلقت تعليمها الأول في كتّاب القرية فحفظت القرأن الكريم ثم أرادت الالتحاق بالمدرسة عندما كانت في السابعة من العمر؛ ولكن والدها رفض ذلك فتقاليد الاسرة تأبى خروج البنات من المنزل والذهاب إلى المدرسة؛ فتلقت تعليمها بالمنزل وقد بدأ يظهر تفوقها ونبوغها في تلك المرحلة عندما كانت تتقدم للإمتحان فتتفوق على قريناتها بالرغم من انها كانت تدرس بالمنزل.

 

وتركت بنت الشاطئ وراءها ما يربو على الأربعين كتابًا في الدراسات الفقهية والإسلامية والأدبية والتاريخية، فلها مؤلفات في الدراسات القرآنية والإسلامية أبرزها: التفسير البياني للقرآن الكريم، والقرآن وقضايا الإنسان، وتراجم سيدات بيت النبوة، وكذا تحقيق الكثير من النصوص والوثائق والمخطوطات، ولها دراسات لغوية وأدبية وتاريخية أبرزها: نص رسالة الغفران للمعري، والخنساء الشاعرة العربية الأولى، ومقدمة في المنهج، وقيم جديدة للأدب العربي، ولها أعمال أدبية وروائية أشهرها: على الجسر.. سيرة ذاتية، وقد سجلت فيه طرفًا من سيرتها الذاتية، وسطرته بعد وفاة زوجها "أمين الخولي" بأسلوبها الأدبي الراقي تتذكر فيه صباها، وتسجل مشاعرها نحوه وتنعيه في كلمات عذبة، كما شاركت في العديد من المؤتمرات الدولية في كل هذه المجالات، وقد جاوزت شهرتها أقطار الوطن العربي والإسلامي، وكانت كتاباتها موضوعًا لدراسات غربية ورسائل جامعية في الغرب، بل وفي أوزبكستان واليابان. ولم تكتفِ بنت الشاطئ بالكتابة فحسب، بل خاضت معارك فكرية شهيرة، واتخذت مواقف حاسمة دفاعًا عن الإسلام، فخلّفت وراءها سجلاً مشرفًا من السجالات الفكرية التي خاضتها بقوة؛ وكان أبرزها معركتها ضد التفسير العصري للقرآن الكريم ذودًا عن التراث، ودعمها لتعليم المرأة واحترامها بمنطق إسلامي وحجة فقهية أصولية دون طنطنة نسوية، ومواجهتها الشهيرة للبهائية في أهم ما كتب في الموضوع من دراسات مسلطة الضوء على علاقة البهائية بالصهيونية العالمية.

*نعمات أحمد فؤاد، وهي كاتبة مصرية من مواليد مركز مغاغة بمحافظة المنيا، وكانت أول فتاة تحصل على المركز الأول على القطر المصري في امتحانات التوجيهية أو ما يُعرف بالثانوية العامة في الوقت الحالي، وشغلت منصب مديرة للآداب والفنون ومديرة عامة للمجلس الأعلى للثقافة، ودرّست في جامعة الأزهر، وجامعة طرابلس بليبيا، وجامعة حلوان. اقترن اسم نعمات أحمد فؤاد بقضايا أثارت خلالها العديد من المعارك دفاعًا عن مصر وحضارتها وشعبها، من أهمها قضية هضبة الأهرام وقضية دفن النفايات الذرية وقضية الدفاع عن قبة الحسين وقضية الدفاع عن الآثار الإسلامية وقضية أبو الهول وقضية الآثار المصرية التي استولت عليها إسرائيل أثناء احتلالها سيناء. في 1962، حصل كتابها "إلى ابنتي" على جائزة أفضل كتاب في العام عن قضية الأمومة من منظمة اليونسكو، خاضت العديد من القضايا التي تهم المرأة المصرية، للحصول على حقوقها، وعلى حقها في التعبير عن ذاتها.

 

*أمينة السعيد،

 

وهي كاتبة مصرية و مفكرة و روائية و مناضلة عظيمة في سبيل

نهضة مصر و حرية المرأه و مساواتها بالراجل في المجتمع والحريه و التطور في مصر بوجه عام. بتعتبر اول ست مصريه تشتغل فى الصحافة، تصدت لعادة ختن البنات و قهر النساء، ترأست تحرير مجلة حواء والمصور و مجلس إدارة دار الهلال و كانت عضوه في مجلس الشورى في البرلمان المصري وسكرتيرة للإتحاد النسائي،  كان لديها باب مخصص ثابت في مجلة المصور إسمه " اسألوني " تعرض فيه أفكارها و أراء القراء و مشاكلهم، تعرضت لهجوم شديد و بذاءات من الرجعيين و المتطرفين، حصل على وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى، و وسام الجمهورية، ووسام الثقافه والآداب و جوائز دوليهة مثل  جائزة الكوكب الذهبي. هي ناشطة حقوق المرأة، وأول سيدة تتولى تولى رئأسة تحرير مجلة حواء المطبوعة النسائية الشهيرة التى صدر أول اعدادها عام 1954 وكان معدل توزيعها يصل إلى 175،000 نسخة، ومازال لها قدر من الشعبية والإنتشار حتى اليوم، تناولت أمينة السعيد في كتاباتها موضوعات أكبر وأهم من نصائح الجمال ووصفات الطهى التى أعتادت الكتابات النسائية تناولها.

 

كان دفاع أمينة السعيد عن المساواة بين الرجل والمرأة هو وقود كتاباتها القيمة لسنوات طويلة تغير فيها تاريخ مصر. من رائدات الحركة النسائية المصرية فى مجال الصحافة حملت على عاتقها قضية تحرير المرأة ومساواتها بالرجل. والدها الدكتور أحمد سعيد المؤثر الفعال في حياة أمينة السعيد متطلعا للحضارة الحديثة ومن المؤمنين بضرورة تعليم المرأة حتى أرقي مراحل التعليم ،تزوجت بالدكتور عبد الله زين العابدين عام 1937.

 

*رضوى عاشور،

 

زوجة الأديب الفلسطيني مريد البرغوثي، ووالدة الشاعر تميم البرغوثي، توفيت يوم 30 نوفمبر 2014. تميز مشروعها الأدبي، في شقه الإبداعي، بتيمات التحرر الوطني والإنساني، إضافة للرواية التاريخية، تراوحت أعمالها النقدية، المنشورة بالعربية والإنجليزية، بين الإنتاج النظري والأعمال المرتبطة بتجارب أدبية معينة، تمت ترجمة بعض أعمالها الإبداعية إلى الإنجليزية والإسبانية والإيطالية والإندونيسية. نشرت رضوى عاشور أول أعمالها النقدية "الطريق إلى الخيمة الأخرى" حول التجربة الأدبية لغسان كنفاني. وفي 1978، صدر لها بالإنجليزية كتاب جبران وبليك؛ وهي الدراسة نقدية التي شكلت أطروحتها لنيل شهادة الماجستير سنة 1972. في نوفمبر 1979، وتحت حكم الرئيس أنور السادات، تم منع زوجها الفلسطيني مريد البرغوثي من الإقامة في مصر، مما أدى لتشتيت أسرتها. في 1980، صدرت لها آخر عمل نقدي، قبل أن تدخل مجالي الرواية والقصة، والمعنون بالتابع ينهض، حول التجارب الأدبية لغرب أفريقيا.

 

تميزت تجربتها ولغاية 2001، بحصرية الأعمال الإبداعية، القصصية والروائية، وكانت أولها أيام طالبة مصرية في أمريكا (1983)، والتي اتبعتها بإصدار ثلاث روايات (حجر دافئ، خديجة وسوسن وسراج) والمجموعة قصصية رأيت النخل، سنة 1989.

 

توجت هذه المرحلة بإصدارها لروايتها التاريخية ثلاثية غرناطة، سنة 1994، والتي حازت، بفضلها، جائزة أفضل كتاب لسنة 1994 على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب. عملت، بين 1990 و1993 كرئيسة لقسم اللغة الإنجليزية وآدابها بكلية الآداب بجامعة عين شمس، و زاولت وظيفة التدريس الجامعي والإشراف على الأبحاث والأطروحات المرتبطة بدرجتي الدكتوراه والماجستير. مع بداية الألفية الثالثة، عادت عاشور لمجال النقد الأدبي، حيث أصدرت مجموعة من الأعمال تتناول مجال النقد التطبيقي، وساهمت في موسوعة الكاتبة العربية (2004)، وأشرفت على ترجمة الجزء التاسع من موسوعة كامبريدج في النقد الأدبي (2005). نشرت بين 1999 و2012 أربع روايات ومجموعة قصصية واحدة، من أهمها رواية الطنطورية (2011) ومجموعة تقارير السيدة راء القصصية. في 2007، توجت بجائزة قسطنطين كفافيس الدولية للأدب في اليونان، وأصدرت سنة 2008، ترجمة إلى الإنجليزية لمختارات شعرية لمريد البرغوتي بعنوان "منتصف الليل وقصائد أخرى".