معاريف: السياسات الدولية خدعة كبرى
هاجمت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، السياسات الدولية، وقالت إنها تقوم على المصالح، وما هى إلا خدعة كبرى. وأوضحت الصحيفة أن العالم كله سكت أمام المذابح فى سوريا، بينما تدخل فى ليبيا، ويبدو أن تدخله كان لأهداف خاصة.
وأضافت الصحيفة أن الغرب لم يقف بجانب الشعب الليبى، رغم أنه انطلق ونفذ عملياته فى ليبيا، والتى انتهت بمقتل الزعيم الليبى "معمر القذافى" وبعض أبنائه، وكان الهم الأكبر هو استمرار ضخ النفط للدول الأجنبية، أما الشعب الليبى الذى ألقى عليه قنابل ذكية فقد نسوه.
وأوضحت الصحيفة أن الدليل على ذلك أن الغرب لم يتدخل فى التصدى للفوضى الموجودة فى ليبيا حاليا، ويتحجج الغرب حاليا بأنه لا يمكن تنفيذ ضربات جوية على سوريا كتلك التى نفذت على ليبيا.
كما سخرت الصحيفة من تصريح سفيرة الولايات المتحدة فى الأمم المتحدة، حين إلقاء خطابها في مجلس الأمن بشأن استخدام روسيا والصين "الفيتو" على مشروع القرار بشأن سوريا، قائلة إنها
وأشارت الصحيفة إلى أن العالم كله صمت أمام المذابح المرتكبة فى سوريا ولم نجد منظمة واحدة فى دول العالم تتهم "بشار الأسد" بارتكاب جرائم حرب وتقديمه للمحاكمة الدولية.
وتساءلت الصحيفة "أى شعوب هذه التى تقتل بعضها، فالعلويون فى سوريا إذا لم يذبحوا الشعب السورى فسُيذبحون، كما فى العراق وليبيا والسودان ولبنان، وماذا سيحدث بعد؟.
وأوضحت الصحيفة أن السياسات الدولية عبارة عن مشاريع تجارية تنفذ لصالح أصحابها، مشيرة إلى أنه لا يجب الاعتماد على الضمانات الدولية لأنها خدعة كبيرة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض