بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

من بطولات حسام حسن إلى إخفاقات محمد صلاح.. من أفاد منتخب مصر؟

حسام حسن مع محمد
حسام حسن مع محمد صلاح

 تكشف المقارنة بين حسام حسن ومحمد صلاح مسيرتين مختلفتين مع منتخب مصر؛ فحسام ارتبط اسمه بالألقاب والإنجازات لاعبًا ومدربًا، بينما صنع صلاح أرقامًا تهديفية كبيرة لنفسه وأسهم في تأهل الفراعنة إلى كأس العالم، لكنه لم يحقق معهم لقبًا قاريًا حتى الآن.

حسام حسن.. ألقاب مع الفراعنة وإنجاز مدرب:

 سجل حسام حسن 69 هدفًا دوليًا بقميص منتخب مصر، وتوج بكأس الأمم الأفريقية ثلاث مرات أعوام 1986 و1998 و2006، ليصبح أحد أبرز المهاجمين في تاريخ الكرة المصرية. 

 كما شارك في مشوار تأهل الفراعنة إلى كأس العالم 1990، وسجل هدف الفوز على الجزائر في المباراة الحاسمة بالتصفيات.

 واستكمل حسام مسيرته مع المنتخب من من مكان المدير الفني، بعدما قاد مصر إلى كأس العالم 2026.

 وخلال البطولة، حقق الفراعنة أول فوز لهم في تاريخ مشاركاتهم بالمونديال، ثم بلغوا دور الـ16 للمرة الأولى. 

 وأنهى حسام مشواره مدربًا للمنتخب بعد 38 مباراة، حقق خلالها 21 انتصارًا و10 تعادلات مقابل 7 هزائم.

 

محمد صلاح.. أهداف وتأهل للمونديال من دون تتويج:

 على الجانب الآخر، سجل محمد صلاح 68 هدفًا دوليًا وفق الإحصاءات، ليقترب من الرقم القياسي المسجل باسم حسام حسن، وكان صلاح عنصرًا أساسيًا في تأهل مصر إلى كأس العالم 2018، كما أسهم في رحلة الوصول إلى نسخة 2026.

 لكن سجل صلاح مع المنتخب لا يتضمن لقبًا في كأس الأمم الأفريقية، رغم وصول مصر إلى النهائي في نسختي 2017 و2021. خسر الفراعنة نهائي 2017 أمام الكاميرون، ثم نهائي 2021 أمام السنغال، لتبقى البطولة القارية أبرز ما لم ينجح صلاح في تحقيقه مع المنتخب.

الأرقام ترجح كفة حسام حسن:

 يتفوق صلاح في النجومية العالمية والحضور الفردي، كما قدم أهدافًا ومساهمات مهمة لمصر، لكن المقارنة هنا تركز على ما تحقق للمنتخب من بطولات ومحطات تاريخية، وفي هذا الجانب يتقدم حسام حسن: ثلاثة ألقاب أفريقية كلاعب، ثم قيادة مصر إلى أول فوز لها في كأس العالم والوصول إلى دور الـ16 مدربًا.

 وهكذا، تمنح حصيلة الإنجازات الجماعية حسام حسن أفضلية واضحة في المقارنة، بينما تظل مسيرة محمد صلاح مع الفراعنة مرتبطة بأهداف وتأهلات مهمة، وبنهائيين أفريقيين لم يتحولا إلى لقب.